اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اعتنى المُسلمون مُنذ بداية فجر الإسلام الأوّل بحِفظ ما يسمعونه من رسولِ الله - صلى الله عليهِ وسلّم -، خُصوصاً ما كانَ يُوحى إليهِ عليهِ الصلاةُ والسلام من كِتاب الله تعالى وهوَ القُرآن الكريم، فقد كانَ من الصحابة - رِضوانُ الله تعالى عنهُم - كتبةٌ للوحي وحفظةٌ له.
لما خُشِيَ على حفظةِ كتاب الله تعالى في زمن حُروب الرِدّة، بعدَ وفاةِ النبي - عليهِ الصلاةُ والسلام - جمعوا القُرآن الكريم من صُدور الرّجال ليكونَ مكتوباً ومدوناً في صحيفة، وهذا من باب حفظ الله تعالى لكتابه العزيز، الذي تكفّل به، وهيأ لهُ أسباباً على أيدي البشر.