English  

كتب الانتهاكات الإسرائيلية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الانتهاكات الإسرائيلية (معلومة)


منذُ احتلال مدينة الخليل بعد حرب 1967، تُعاني البلدة القديمة في الخليل من حملاتٍ تهويدية، حيث تهدف إلى تهجير الفلسطينين منها، وفرض سيطرةٍ إسرائيلية عليها. وبما أنَّ قهوة بدران تتوسط البلدة القديمة، فإنها تتعرض لنفس الحملات التهويدية. حيث تؤدي سياسة الاحتلال إلى تضييق الخناق على سكان البلدة القديمة، مما يدفع معظمهم للبحث واستئجار محلاتٍ جديدة في أماكن أكثر أمانًا من البلدة القديمة، وذلك للحفاظ على رزقهم وعائلاتهم. تمنع القوات الإسرائيلية أيضًا إجراء الفعاليات أمام ساحة القهوة، حيث كانت قد منعت بالقوة عددًا من المهرجانات والفعاليات. في يونيو 2020، قامت قوات الجيش الإسرائيلي مع عددٍ من المستوطنين بوضع حجرٍ على بنايةٍ قرب قهوة بدران في إطار عمليات التهويد وتغيير معالم البلدة القديمة في الخليل، وتعرض الحجر للكسر عدة مرات فيما بعد، لذلك أضاف الجيش الإسرائيلي كاميرا بجانبه.

ويُذكر محمد فرج في هذا السياق: «رائحة الأجداد ستبقى هنا على حالها، وفلسطين ستعود يوماً، وسيعود المجد إلى المقهى، سنحدث الأجيال عن تاريخنا، وسنبقى هنا في البلدة القديمة، متمسكين بها مهما فعل الاحتلال ومستوطنوه». ويذكرُ الحاج زكي الهشلمون في هذا السياق: «قديماً كان هذا الشارع عامراً بأهله ومحلاته التجارية، أما بعد الاحتلال الاسرائيلي لمدينة الخليل، وإغلاقه لشارع الشهداء، والتضييق على سكان البلدة القديمة، لم يعد هذا الشارع مثل ما كان في السابق. لم يتبقَ لنا أي شبر في فلسطين، فجميع المناطق مغتصبة، والمستوطنات تملؤها، واليهود يفكرون بطردنا من المناطق الفلسطينية، ونحن نيام لا ندرِ ما يدور حولنا».

المصدر: wikipedia.org