اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعتبر هذا الدار من أهم المآثر في زبيد حيث كان بساحته قصور الزياديين والنجاحيين وقصر الاعز الصليحي وفي سنة 822 هـ عمر الملك النلصر أحمد الرسولي الدار الكبير الذي عرف باسمه وهو ما يشمل باب النصر والسجن وثكناته العسكرية والباب وبداخله بستان القصر حيث امتد إليه عين ماء جاريهعمرت الاجور الجص فاهملت وتخربت العين عندما نضب الماء ويشمل القصر الآن الحكومة الحالي كما أنه كان يوجد عدة بساتين مثل بستان الراحة وبستان برقوق وعدة قصور مثل قصر السلاح وقصر الملكهعلم ام الملك المنصور النجاحي بقرية المزيفريه 0 (د) قصر شحار :- يقول ابن المجاور (ص78) في كتابة تاريخ المستفيد : بني شحار بن جعفر مولى محمد بن عبد الله بن زياد دارا في زبيد ذات طول وعرض بالآجر والجبس بناءً وثيقاً على مقاطع الطريق وكان من تولى زبيد سكنها وكان له باب عالي بالمرة ينظرون منه في الطريق على فرسخين وحفر حوله خندق عريض وبقي هذا الباب على حاله إلى أن هدمه المسعود بن يوسف بن أبي بكر الأيوبي سنة 618 هـ ويقال إنما سعى في هدمه إلا الأمير أيبك الزيزي... فلما هدمه أخذ آجره وبني به داراً وكل ما بني من آجره انقطع ذلك البناء من الأساس أي هدم وقد بقي إلى الآن آثار ذلك الباب والدرجة شبه الجبل العالي. ثم عرف هذا الدار نجاح وساحته الآن شمال أراضي العرق شرق مقبرة بني عقامة ويعتبر الفاصل بين حدود قبيلة السلامة وقبيلة القراشية وهناك عدة آثار منها مسجد الفازة... على ساحل البحر ومسجد معاذبن جبل برأس وادي زبيد ومسجد أويس القرني. أو عويساً الهتاري بقرية الحمى وبجواره عدة مساجد وكان بجواره كنيسة قبل الإسلام هدمت في سنة 1358 هـ. وعمر بأجوارها مدرسة الفوز الابتدائية بالمدينة ومن المآثر أبار الملك الظاهر يحي بن إسماعيل الرسولي قرب جبل الداشر وعدة قصور وجبل قونس به آثار من قبل الإسلام ويوجد آثار قصور للدولة الرسولية بنخل وادي زبيد تسمى بالعذيب وقصور شمال المدينة شتسمى ساحتها إلى الآن بالقصر وآثار في قرية النويدرة وكل تحتاج إلى تنقيب ومحافظة.