اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قالَ اللهُ سبحانهُ وتعالى مالك السمواتِ والأرضِ ٬ خالق الدنيا في سبعةِ أيامِ والإنسانِ " إنَ الحسناتِ يذهبنَ السيئاتِ " صدقَ اللهُ العظيمُ .وقدْ أنزلَ هذهِ الآيةِ خصيصا لعبادهِ الذينَ أسرفوا وأخطئوا .
فسبحانهُ وتعالى فبالرغمِ منْ عظمتهِ ٬ إلا أنهُ قررَ إعطاءَ فرصةِ لؤلؤك الخطائينَ كيْ يعوضوا عما سلفَ ويصححوا ٬ حتى المجرمينَ منهم لمْ يقصهمْ منْ رحمتهِ لكنَ مجتمعنا للأسفِ الشديدِ لا يؤمنُ بمثلٍ هذهِ القيمِ ويحفظُ منْ كتابِ اللهِ ما يناسبهُ ويخدمهُ فقطْ .
فيهمش أولئكَ المخطينْ ويعتبرهمْ مثلُ ملفِ فايروسٍ قاتل ٬ وهذا ما يجعلهمْ يعودونَ مجددا إلى طريقِ الظلالِ بقلبٍ مشتاقٍ .
اليومُ في هذهِ القصةِ التي بينَ أيدينا سنتعرفُ على أهميةِ الفرصةِ الأخرى ٬ التي الكثيرونَ منا يجهلونَ وقعها على الفردِ ذو السوابقِ ٬الفرصةُ الثانيةُ التي تعدد وتعتبرُ أحسنَ منْ ألفِ مصحةِ ومؤسسةِ تربويةٍ في الثقافات الأخرى .