اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لم يعد الإلحاد كما كان في السابق ، فلقد ظهر في صور شتى وأشكال متعددة ، تنذر بعواقب وخيمة ليس على الدين فحسب ، بل على الإنسانية كلها ، ما لم يحط له المفكرون والعلماء ، ويواجهونه بالأساليب المناسبة التي تناسب العصر . لقد كان الإلحاد قديمًا وحديثًا قبل ظهور مواقع البحث الألكتروني والثورة المعلوماتية التي تجوب العالم كله شرقًا وغربًا من أقصاه إلى أقصاه يتخذ أشكالاً معلومة وصورًا محددة ، قولاً في مناظرات أو كتابة في رسائل أو كتب أو على هيئة بحث أو مقال ، وغيرها من الصور والأشكال المعروفة ، إلا أن الإلحاد في العصر الحالي بدأ يتزين بزي التكنولوجيا ، ويتشكل بتشكل الثورة المعلوماتية ، وأصبح كالأخطبوط الذي يوشك أن يدخل كل بيت شاء أم أبى . ويكفي أن نلقي نظرة ولو يسيرة على شبكة المعلومات العالمية من خلال محرك البحث جوجل لندرك إلى أي مدى صار الإلحاد يطل بوجهه القبيح ليل نهار ، صباح مساء ، فلقد انتشرت مواقع الإلحاد بصورة مخيفة سواء على محرك البحث جوجل ، أو على الفيس بوك ، أو اليوتيوب أو التويتر