English  

كتب الالتفات من الخطاب إلى الغيبة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الالتفات من الخطاب إلى الغيبة (معلومة)


ومن أمثلة هذا النوع في سورة يونس في القرآن قوله: "هُوَ الَّذِي یُسَیِّرُكم  فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ حَتَّى إِذَا كُنْتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَیْنَ بِهِمْ بِرِیحٍ طَیِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِیحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِیطَ بِهِمْ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِینَ لَهُ الدِّینَ لَئِنْ أَنْجَیْتَنَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِینَ". فحتى قوله "في الفلك" كان الخطاب، وعندما قال "وجرين بهم" انتقل إلى الغيبة.

المصدر: wikipedia.org