اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عملية اكتساب الطعم قد تضمن التطور بالبلوغ، بمعنى الجينات الخاصة بكل من الحساسية للطعام والشخصية، الأمثلة الأسرية، والمكافئة البايوكيميائية للمادة الغذائية، والاطفال الرضع يولدون يفضلون الأطعمة ذات الطعم الحلو ويرفضون الطعام المر أو ذو الطعم الحامض، وينمو لديهم تفضيل الطعام المالح عند عمر 4 أشهر. نيوفوبيا (الخوف من اي شئ جديد) تميل إلى أن تتعدد مع العمر بطريقة متوقعه ولكن غير مرتبطة. الاطفال الذين بدئوا بتناول الأطعمة الصلبة يقبلون انواع كثيره من الطعام. الاطفال من عمر عام إلى 4 اعوام قد يعانون من النيوفوبيا تجاه بعض الاطعمة بشكل تقريبي، الاطفال الأكبر من عمر الأربع سنوات، البالغين وكبار السن في الأغلب مغامرين عند الاكل ولهم ذوق واسع
صفة السعي وراء ما هو جديد لا نعني الرغبة في تجربة أطعمة جديدة . مستوى المغامرة في تناول الطعام قد يفسر تعدد التفضيل الغذائي عند بعض الأشخاص ذوى الحساسية الذائدة للأطعمة المرة، الحراقة، وذات الأطعمة النفاذة، والبعض قد بتجنب تناول هذه الأطعمة ويميل إلى الأغذية ذات النكهات الضعيفة، ولكن الأشخاص التي تميل إلى المغامرة في تناول الأطعمة لا تزال تسمتع بهذه الأطعمة وتسعى لها.بعض العناصر أو المركبات الكيميائية قد تكون مصدر النكهة أو قد تكون مساهمه في تكوين أو تعزيز النكهة وأيضًا يمكن أن توفر تأثير مفيد جسديا أو على نطاق الإحساس بالاستمتاع بالطعام وقد يؤدي ذلك لتكوين الطعم المكتسب. قامت دراسة بدراسة ذلك عن طريق مقارنة بين إضافة الكافيين والثيوبرومين (مادة فعالة في الشيكولاتة) وبين بعض المعالجات الوهمية لبعض المشروبات ذات النكهة المحددة التي قام المشتركون بتذوقها أكثر من مرة، وكانت النتيجة هي تفضيل المشروبات ذات المواد المضافة