اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعتبر الأقمار الاصطناعية أحد مظاهر الثورة التكنولوجية الحديثة، وقد ظهر أول قمر اصطناعي وإطلاقه في المجال الفضائي في عام 1957، وهو القمر الروسي سبوتنك، ثمّ توالت بعده العديد من الأقما. ويطلق مصطلح القمر الاصطناعي على الجسم الفضائي الذي يدور حول الأرض تماماً كالقمر الطبيعي، حيث يستعمل هذا القمر في العديد من المجالات والاستخدامات.
تتفاوت بعض الأقمار الاصطناعية في حجمها، إلّا أنّ حجمها في الحقيقة بحجم السيارة، ويتكون من مجموعة من الأجزاء والمعدات المتنوعة، ومن مكوناتها الأساسية:
في الحقيقة يوجد نوعان من الأقمار حسب المدار الذي توجد به، فالنوع الأول هي الأقمار التي تقع في المدار القطبي على ارتفاعٍ يتراوح ما بين 500 إلى 1000كم، والنوع الثاني هو الذي يكون ثابتاً فوق نقطةٍ جغرافية معينة طوال الوقت، حيث يقع على ارتفاع 36.000 كم. وبعد التعرف على هذه الأنواع نستطيع الإجابة على السؤال الذي يتداوله الكثير من الأشخاص حول رؤية القمر الاصطناعي بالعين المجردة، فالإجابة، نعم نستطيع رؤيتها بالعين المجردة ونقصد هنا رؤية النوع الأول، وأمّا النوع الثاني فرؤيته بالعين المجردة أمرٌ مستحيل، لأنّه بعيدُ جداً.
عند رؤية الأقمار الاصطناعية بالعين المجردة يجب أن تتوفر شروط معينة؛ لأن هذه الأقمار غير مزودة بأنظمة إضاءة، فالذي يتمّ رؤيته فعلياً هو انعكاس لأشعة الشمس على صفائح القمر مدّة دقيقة وأقل ثمّ يختفي بسرعة. ولرؤية القمر الاصطناعي يجب مراقبته قبل طلوع الفجر أو بعد غروب الشمس بساعة أو بثلاث ساعات، ولا يمكن رؤيته في منتصف الليل لأنّه يكون في ظل الأرض محجوباً عن أشعة الشمس، فالقمر الاصطناعي عندما يعكس أشعة الشمس يظهر للعين المجردة مثل النجم المضيء الذي يختفي فجأة نتيجة حركته ودورانه السريع حول الأرض في دقائق وأقل من ذلك.