اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يا أيها ذا الوطن المفدى
لم يرجع العيد مريبا إنما
يا عيد ذكر من تناسى أننا
كنا على الأصفاد أحرارا سوى
كنا نجيش من وراء عجزنا
حتى تدفقنا إلى غايتنا
وكل شعب كاسر قيوده
فلم نكن إلا كراما ظلموا
إني أحس في الصدور حرجا
إياكم الفتنة فهي لو فشت
أما رأيتم صدأ السيف وقد
فلا تفرقوا ولا تنازعوا
أخاف أن نمكنم منا بما
أو أن نقيم حججا دوامغا
قد زعموا الشورى لنا مفسدة
وهل أزلنا مستبدا واحدا
دعاة الاستثثار إن لم تنتهوا
بصحة الشورى نصح كلنا
في كل شعب كثرت أجناسه
تشاركوا في الحكم واختاروا له
إن السراج للذي جاوره
تعاونوا ترقوا فإن تنافروا
أغلى تراث في يديكم فاحرصوا
دولتنا دولتنا نذكرها
ألحرة المنجبة الأم التي
إخشوا علينا اليتم منها فلقد
وأنتم يا أمتي أريدكم
يا أمتي بالعلم ترقون العلى
وبالوفاق تملكون أمركم
فمن يخالف صابروه إنه
أليس تائبا إلى حياته
فإن غوى أخو نهى فمهلة
متى أرى الشرقي شيئا واحدا
متى أرانا أمة توافقت
كم سبقتنا أمة فاتحدت
قام بنوها كالعماد حولها
سعت إلى غايتها قصدا على
تلك لعمري سنة نجا بها
ليأت حرصنا على البقاء أن
كالطلل الباقي على إقوائه
نصيحتي نظمتها ودا لكم
ألفاظها ندية بأدمعي
أرسلتها مع الضمير مثلما
إني أبالي وطني أصدقه
تلك أوطاني وهذا رسمها
يتراءى لي على بهجتها
في ضياء الشمس في نور القمر
في خرير الجدول الصافي وفي
في هتون الدمع من هول النوى
دقة الناقوس معنى لاسمها
فكرة قد خالطت كل الفكر
هي في دنياي سر مثلما
يا بلادي يا منى قلبي إن
لا أرى الجنة إن أدخلتها
منيتي في غربتي قبل الردى
ظمئت نفسي لمغناك فهل
فيصلي القلب في كعبته
وتمرين بيمناك على
ويغني الطير في أشجاره
خبر تنقله ريح الصبا
ويلاقي كل إلف إلفه
يا بلادي أرشفيني قطرة
ليت من ذاك الثرى لي حفنة
وَاطُولَ شَوْقِي إِلَيْكَ يَا وَطَنُ
أَنْتَ الْمُنَى وَالْحَدِيثُ إِنْ أَقْبَلَ الـ
فَكَيْفَ أَنْسَاكَ بِالْمَغِيبِ وَلِي
لَسْتُ أُبَالِي وَقَدْ سَلِمْتَ عَلَى الدْ
لَيْتَ بَرِيدَ الْحَمَامِ يُخْبِرُنِي
أَهُمْ عَلَى الْوُدِّ أَمْ أَطَافَ بِهِمْ
فَإِنْ نَسُونِي فَذُكْرَتِي لَهُمُ
أَصْبَحْتُ مِنْ بَعْدِهِمْ بِمَضْيَعَةٍ
بَيْنَ أُنَاسٍ إِذَا وَزَنْتَهُمْ
لا فِي مَوَدَّاتِهِمْ إِذَا صَدَقُوا
مِنْ كُلِّ فَظٍّ يَلُوكُ فِي فَمِهِ
يَنْضَحُ شِدْقَاهُ بِالرُّؤَالِ كَمَا
شُعْثٌ عُرَاةٌ كَأَنَّهُمْ خَرَجُوا
لا يُحْسِنُونَ الْمَقَالَ إِنْ نَطَقُوا
أَرَى بِهِمْ وَحْشَةً إِذَا حَضَرُوا
وَكَيْفَ لِي بِالْمُقَامِ فِي بَلَدٍ
كُلُّ خَلِيلٍ لِخِلِّهِ وَزَرٌ
فَهَلْ إِلَى عَوْدَةٍ أَلُمُّ بِهَا
ذَاكَ الصَّدِيقُ الَّذِي وَثِقْتُ بِهِ
عَاشَرْتُهُ حِقْبَةً فَأَنْجَدَنِي
وَهْوَ إِلَى الْيَوْمِ بَعْدَ مَا عَلِقَتْ
يَنْصُرُنِي حَيْثُ لا يَكَادُ حَمٌ
قَدْ كَانَ ظَنِّي يُسِيءُ بِالنَّاسِ لَوْ
فَهْوَ لَدَى الْمُعْضِلاتِ مُسْتَنَدٌ
نَمَّتْ عَلَى فَضْلِهِ شَمَائِلُهُ
لَوْ كَانَ يَعْلُو السَّمَاءَ ذُو شَرَفٍ
فَلْيَحْيَ حُرّاً مُمَتَّعاً بِجَمِيـ
جبين وغضب
وطني يا أيها النسرُ الذي يغمد منقار اللهبْ
في عيوني
أين تاريخ العرب
كل ما أملكه في حضرة الموت
جبين وغضب
وأنا أوصيت أن يزرع قلبي شجرةْ
وجبيني منزلاً للقُبَّرهْ
وطني إنا ولدنا وكبرنا بجراحك
وأكلنا شجر البلّوط
كي نشهد ميلاد صباحك
أناديكم أشد على أياديكم
أناديكم
أشد على أياديكم
أبوس الأرض تحت نعالكم
وأقول أفديكم
وأهديكم ضيا عيني
ودفء القلب أعطيكم
فمأساتي التي أحيا
نصيبي من مآسيكم
أناديكم
أشد على أياديكم
أنا ما هنت في وطني ولا صغرت أكتافي
وقفت بوجه ظلامي
يتيما عاريا حافي
حملت دمي على كفي
وما نكست أعلامي
وصنت العشب فوق قبور أسلافي
أناديكم أشد على أياديكم