اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعتبر التدخين من أكثر الآفات الاجتماعية التي انتشرت بشكلٍ كبير بين الناس، على اختلاف أعمارهم وأجناسهم، رغم ما يحمله من مخاطر صحية كبيرة تتمثل برفعه لخطر الإصابة بأمراض القلب التاجية والسكتة الدماغية من مرتين إلى أربع مرات، وزيادة نسبة الذين يصابون بسرطان الرئة.
يتطلب أمر التخلص من آفة التدخين جهوداً تتضافر بها كافة مؤسسات الدولة وأفرادها، وفيما يأتي صور للجهود الوقائية التي تتبعها بعض المؤسسات في الدول، ومنها:
فيما يتلخص دور المدارس في الوقاية من هذه الآفة بتطبيق ما يأتي من تدابير:
لا يقتصر ضرر المسكرات على الفرد فقط بل يتعداه ليؤثر بشكل سلبي على المجتمع بما يسببه من حوادث متنوعة نتيجة فقدان الوعي الجزئي الذي يشعر به الشخص المخمور، بالإضافة إلى تأثيره الخطير على سلامة الجسم بسبب ما يؤديه من مشاكل صحية تتمثل بأمراض الكبد، بل وتتعداها إلى فقدان الذاكرة والذهان في حالات الإفراط فيه، فيما لا يجوز غض الطرف عن المشكلات الاقتصادية والاجتماعية التي تؤدي إليها هذه الآفة الخطيرة.
يكون التخلص من مشكلة تعاطي الكحول بقرار مصدره الشخص نفسه، وينصح باللجوء إلى العلاج المتخصص التي يجب على الدولة توفيرها لتلقي أنواع العلاج المتاحة بالانضمام إلى مجموعات الدعم والتدريب دون إغفال دور الأسرة المهم في تخليص الشخص من إدمانه هذا.
يؤثر تعاطي الفرد للمخدرات على أصعدة عدة، فإلى جانب ما يقوم به هذا السلوك من تدمير لعلاقات الفرد الاجتماعية، يمكن لتعاطي المخدرات أن يدمر أنظمة الجسم ووظائفه الحيوية أيضاً؛ مما قد يتسبب للفرد بالموت أو بالعجز الدائم إلى جانب تأثيره على الحالة الصحية للدماغ، ففي دراسة أجرتها جامعة كامبريدج تبيّن أن الكوكايين مثلاً يجعل عمر الدماغ سريعاً جداً مما يؤدي إلى فقدان المتعاطين لضِعف حجم الدماغ سنوياً مقارنة بنظرائهم من غير المتعاطين، كما قد تتسبب بعض أنواع المواد المخدرة في أمراض احتشاء عضلة القلب أو اعتلالها، أو حتى تفاقم أمراض القلب إن وجدت، كما تسبب أمراضاً تنفسية عدة ومشاكل في الدورة الدموية وضغط الدم.
يتمثل حل مشكلة تعاطي المخدرات على الصعيد الوطني باتخاذ إجراءات عدة، منها ما يأتي:
أمّا عن دور مؤسسات التعليم في الوقاية من آفة المخدرات فيكون باتّباع الآتي:
يعرَّف التشرُّد وفقاً لمنظمات صحية دولية بأنّه عدم إيجاد الشخص لمكان يسكنه ويأويه، أو هو اضطراره للإقامة في المرافق الحكومية والخاصة (الملاجئ) التي توفر الإقامة المؤقتة ليلاً، فيما يقضي المشردون معظم يومهم في الطرق، كما يمتد التعريف ليشمل فئة الأشخاص الذين يُجبرون على العيش مع عائلات أخرى كفرد من أفرادهم لعدم المقدرة على البقاء والعيش مع العائلة الأصل نظراً لظروف قاهرة لا يمكنهم التغلب عليها أو التكيف معها.
كما يترتب على التشرد آثار سلبية عديدة تنعكس على المجتمع حيث تخلق حالة الظلم المجتمعي الذي يعانيها الفرد المشرد، وعدم تحقيقه لمفهوم الرفاه الاجتماعي إلى حالة من الانقسام المجتمعي الأمر الذي يؤدي بدوره إلى ضعف في النسيج المجتمعي نفسه؛ مما يؤدي إلى انهياره في النهاية.
يعد الانتحار الذي يُعرّف بأنه قتل المرء لنفسه السبب العاشر للوفاة في الولايات المتحدة على سبيل المثال، ويكون السلوك الانتحاري عادة ناتجاً عن اضطراب أساسي في صحة الفرد العقلية مثل الاكتئاب، أو انفصام الشخصية، أو الاضطراب ثنائي القطب حيث يُنصح حينها بإحالة الشخص إلى أخصائي صحة عقلية، أو قد يأتي سلوك الانتحار نتيجة لبعض الظروف المحيطة بالفرد مثل الفقر، أو البطالة، أو السجن أو غيرها من أسباب، أو نتيجة لتعاطي بعض المواد مثل الكحول، أو بعض العقاقير، أو المخدرات.
تعرّف الرشوة بأنها تقديم مبلغ مالي معين أو شيء مادي ذي قيمة للتأثير على شخص ما وإقناعه بفعل معين بطرق لا تتفق مع واجباته؛ للحصول على منفعة معينة في الحياة اليومية، وتعد الرشوة شكلاً من أشكال الفساد غير القانوني بسبب ما تحمله من دلالات غير أخلاقية تهدف إلى تحقيق مصالح معينة بطرق غير مشروعة.
يوصف التمييز العنصري أو كما هو معروف بالعنصرية بأنه أيدولوجية تقوم على تقسيم البشر وفقاً لكيانات بيولوجية معينة كأجناس، حيث تربط من خلالها بين الصفات الشخصية التي يحملها ذلك الفرد وسماته الجسدية الموروثة، وعلى الرغم من وضع التدابير الدستورية والقانونية اللازمة لحماية حقوق الأقليات إلا أن ظاهرة العنصرية ما زالت منتشرة في بعض المجتمعات كآفة اجتماعية خطيرة.
الفساد هو استغلال بعض أصحاب النفوذ ومواقع السلطة لمناصبهم بشكل غير نزيه عن طريق المعاملات غير السليمة، أو قبول الرشاوى، أو غسيل الأموال وتحويلها؛ لتحقيق مصالح شخصية مما يؤدي إلى فقدان ثقة الأفراد في هذه المؤسسات وممارساتها.
يعرّف العنف على أنّه سلوك بدني أو لفظي يُمارس تجاه شخص ما بهدف إيذائه نفسياً أو جسدياً أو كليهما، ويشمل العنف أنواع متعددة من السلوك مثل القتل، والاعتداء، والسرقة، والاغتصاب وغيرها، كما يُشار إلى عدم وجود عامل وحيد يفسر هذه الظاهرة لدى مرتكبيها إلا أنه قد يُعزى إلى عدة عوامل منها الاستعداد الوراثي، أو سمات الفرد الشخصية نفسه، أو التعرض لإساءة المعاملة والإهمال كطفل.