English  

كتب الاعمال المدنية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أعماله المدنية (معلومة)


إضافة لأعمال نبوخذنصر الحربية والتي لا تقل شئناً عن أسلافه ملوك بلاد الرافدين من الأكديين والآشوريين فكان له أيضا عدة أعمال عمرانية منها بناء الحدائق المعلقة التي سميت بحدائق بابل المعلقة، حيث ذكر المؤرخ الكلداني بيروسوس بأن هذه الجنائن بنيت إكراماً لزوجته الميدية أميديا ابنة الملك سياخريس الذي تحالف معه نبوبولاسر، وأعدها المؤرخ والرحالة الاغريقي هيرودوت ضمن عجائب الدنيا السبع القديمة، ويقول هيرودوت أن الحدائق المعلقة قام بدعمها بالمياه عبر أنابيب تمكن من إصعاد المياه إلى الأعلى وهذا يكشف ان البابليين كانوا يعرفون نظرية أرخميدس.

كما ذكر أن نبوخذنصر قام بدعم بابل بسورين أحدهما داخلي والأخر خارجي وكان عرضهما كبيراً وقد قال هيرودوت بأن بابل هي المدينة الوحيدة التي كانت تمشي فيها العربات على سورها، كما بنى نبوخذنصر لمدينة بابل 8 بوابات وكان أكبرها بوابة عشتار بأسم الآلهة عشتار والتي كانت تتوسط شارع الموكب الذي كان يحتفل به البابليين بعيد أكيتو (رأس السنة البابلية)، كما قام نبوخذنصر ببناء المعابد مثل معبد إيساكيلا ومعبد إيتيمينانكي (وهي زقورة بابل وألتي عرفت عند اليهود ببرج بابل)والذي كان مسكن الإله مردوخ حسب المعتقد البابلي، وبنى نبوخذنصر قصرا كبيرا لنفسه كما نسب إليه بناء تمثال أسد بابل الذي لا زال موجوداً في بابل، وعبد عدة طرقات وخاصة في الشام وجبل لبنان، كما نقشت إحدى رسوم نبوخذنصر وكتابات له في عدة مناطق من جبال لبنان، وكذلك ذُكر أن الملك قام بكتابة شريعة قانونية مشابهة لشريعة حمورابي وقام بتطويرها وسميت باسم شريعة الشمس، فكانت بابل في زمن نبوخذنصر أجمل مدن العالم القديم ونالت شهرة كبيرة بين الأمم في ذلك الوقت ويقول نبوخذنصر في إحدى الكتابات المنقوشة على جدار بوابة عشتار: «أَنَا(نبوخذنصر) بَانِيَّ هَذِهِ الْأَسْوَارِ وَالْبَوَّابَاتِ وَأَنَا الَّذِي أَوَصَلَتُهَا إِلَى الْمِيَاهِ مِنْ تَحْتَهَا، وَأَنَا الَّذِي وَضُعْتُ فِيهَا الْحَجَّارَةَ الزَّرْقَاءَ الصَّافِيَةَ وَأَنَا الَّذِي بَنَيْتُ الْغَرْفَ دَاخِلُ السُّورِ، وَأَنَا الَّذِي نَقَشَتْ صُورُ الثِّيرَانِ وَالتَّنَانِينِ فِي السُّورِ وَأَنَا الَّذِي زَيْنَتِهَا بِهَذِهِ الْأَشْكَالِ الْجَمِيلَةِ لِكَيْ تَتَمَتَّعَ الْبَشَرِيَّةُ بِرُؤْيَةِ هَذَا الْمَنْظَرِ الْمَهِيبِ».

المصدر: wikipedia.org