اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ترجم وهو في البرازيل قصائد عديدة عن البرتغالية والفرنسية والإسبانية، وله من فن المقالة افتتاحيات جريدة «الأقلام»، وله دراسات متنوعة: نقدية، ولغوية، وترفيهية، كما ألف عدة روايات: «الروايات العشر» و«فاجعة بيروت»، وترجم رواية: «في سبيل التاج».
له عن «الداهشية» عدة دراسات (الداهشية: منسوبة إلي سليم موسى العشي المولود في بيت لحم عام 1909، وبسبب اعماله الخارقة أطلق عليه لقب «الدكتور داهش» ومذهبه يدعو إلى الإيمان بكل الديانات السماوية ونبذ الطقوس الشكلية والتركيز على الصفاء الروحي).
عاصر حليم دموس عصر أركان نهضة الشعر العربي في القرن العشرين: شوقي ومطران وحافظ وإسماعيل صبري والأخطل الصغير وشبلي الملاط، كما كان شاهدًا على مجريات عصر يتفتح دومًا على جديد، فكان شعره يزاوج بين هدفين: أن يؤكد ذاته الفنية مستخدمًا أساليب الشعراء المعاصرين له، وأن يتجاوب مع بشائر التجديد ومظاهر التحديث التي تستهل بين الحين والآخر. هكذا كتب القصيدة، والموشحة، والملحمة، والشعر المنثور، وكتب في الأغراض التقليدية: من الرثاء إلى الغزل، ومن شعر الوطنية إلى وصف الحياة الاجتماعية، ثم تأتي معطيات الحضارة المادية الجديدة، في سياق معاكس ليقظة الروح.
لقب بـ«حسان» تيمنًا باسم شاعر الرسول حسان بن ثابت وقد أقيم له مهرجان تكريمي في زحلة عام 1966 تكلم فيه كبار شعراء ومثقفي لبنان.
وأيضًا من مؤلفاته :