English  

كتب الاعداد للمؤتمر

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الاعداد للمؤتمر (معلومة)


ورحب بعض القادة الفلسطينيين بالمؤتمر المقترح ولكنه سرعان ما اصبح واضحا انه لن يكون هناك اى بديل للتعامل مع اللجنة الوطنية العليا التي تم حلها والمفتى السابق للقدس امين الحسينى. وفي 23 نوفمبر، كرر وزير المستعمرات، مالكولم ماكدونالد، رفضه السماح لأمين الحسيني بأن يكون مندوبا، ولكنه أعلن استعداده للسماح للقادة الفلسطينيين الخمسة المحتجزين في سيشل بالمشاركة في المؤتمر. وكان ذلك جزءا من الاتفاق الذي تم التوصل إليه في لندن في أعقاب اجتماعات غير رسمية بين ماكدونالد وموسى العلمي لضمان وجود عربي فلسطيني في المؤتمر. وأكد ماكدونالد أيضا للعلمي أنه سيتم استبدال الانتداب بمعاهدة. أفرج عن المبعدين في 19 ديسمبر وسمح لهم بالسفر إلى القاهرة وبعد ذلك، مع جمال الحسيني، إلى بيروت حيث أنشئت لجنة وطنية عليا جديدة. ولم يكن أمين حسيني، الذي كان يعيش في بيروت، عضوا في الوفد الناتج عن ذلك، ولكنه كان تحت توجيهه. ويمكن أن ينظر إلى ذلك في رفض قبول أي مندوبين من حزب الدفاع الوطني. وقد أدت محاولات تشكيل بديل وأكثر تأييدا لبريطانيا وأقل متشددين إلى إضافة مندوبين آخرين من الحزب الديمقراطي الوطني إلى التمثيل الفلسطيني بعد بدء المؤتمر.

وكانت الأنظمة العربية الخمس المدعوة هي ممالك مصر، والعراق، والسعودية، واليمن، وإمارة شرق الأردن وكلها تحت تأثير الانتداب البريطاني. وقد كان لكل من مصر والعراق والسعودية دور فعال في إنهاء إضراب عام 1936.

وكان رد فعل الصهاينة سلبيا على المؤتمر المقترح وناقشوا ما إذا كان ينبغي لهم الحضور. ترأس وفدها حاييم وايزمان باسم الوكالة اليهودية. ولتأكيد مطالبته بتمثيل كل اليهود وبالتزامن مع وجود ممثلين عن الدول العربية، ضم الوفد أعضاء من الولايات المتحدة وأوروبا وبريطانيا وجنوب أفريقيا وفلسطين.

افتتح المؤتمر رئيس الوزراء نيفيل تشامبرلين في 7 فبراير 1939 في قصر سانت جيمس، لندن. ورفض الوفد العربي حضور أي جلسة مشتركة مع وفد الوكالة اليهودية لذلك كان هناك احتفلان. وكان ذلك بإصرار من المندوبين العرب الفلسطينيين. وكان أول احتفال للوفد العربي الساعة 10:30 صباحا، وكان الثاني لوفد الوكالة اليهودية في الساعة 11:45.

المصدر: wikipedia.org