اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كلّ إنسان يعقد قلبه وفكره على شيءٍ، أو قيمة، أو فكرة، فيصبح ذلك مسلّماً لديه ويصعب تغييره، فسمي هذا الشيء اعتقاداً وسمي كذلك عقيدة، وكلمة عقيدة في الأصل من عقد كفّ اليد في المصافحة، أو إبرام اتفاق، فاليد وهي في وضعية العقد هذه تعطي معنى القوّة في العلاقة والقوّة في الاتفاق أيضاً، وهناك أمور متعدّدة يعتقد بها الإنسان، وهي في حكم المسلّمات لديه، ذلك أنّ الاعتقاد هو بمثابة البرمجة الراسخة لما تعنيه الأشياء وتشير إليه، وكذلك كلّ ما تدركه النفس، ويترتب على الاعتقاد سلوك بشري ويكون على علاقة وطيدة به.
تشتمل حياة الإنسان على عدّة أنواع من الاعتقاد: منها:
إنّ علاقة التغيير بالاعتقاد أو العكس، إنّما تكون بحسب قوّة المعتقد، هل هو ايجابي أم سلبي، ومدى رسوخ هذا المعتقد في نفس صاحبه، هل قام على ثوابت ومسلّمات وقناعات ومبادئ راسخة يصعب تغييرها بناءً على ذلك، فلا بدّ إذاً من علاقة إيجابيّة بين الاعتقاد والتغيير، وفي كلا الاتجاهين من زاوية الاعتقاد أو من زاوية التغيير، فمثلاً متى كان الاعتقاد سلبياً فلا بدّ من تغييره، ومتى كان إيجابيّاً فيجب أن يحدث تغييراً إيجابياً في النّفس والسلوك، ويجب أن ينسحب هذا على كل مظاهر سلوك الإنسان في حياته.
من خلال ما سبق يتضح أنّ هناك حاجة لتغيير الاعتقادات السلبيّة في الحياة، فمن ذلك:
هناك عوائق تحول بين الإنسان والتغيير، منها:
إنّ الحاجة إلى سلامة الاعتقاد دائماً يجب أن تكون قائمة في نفس الإنسان، وفي ذات الوقت يجب أن يكون هناك دور إيجابي في حياة الإنسان نحو قوة التغيير، قوة التغيير لما هو سلبي من اعتقادات في الحياة، وقوة التغيير تأثراً ممّا هو إيجابي من اعتقادات، فهي العلاقة الإيجابيّة إذاً، التي يجب أن تنشأ بين الاعتقادات والتغيير.