اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الحدث الكبير الذي غير حياة شابة شقراء في مقتبل العمر للأبد، تسعى لتكون عارضة أزياء مشهورة وتنتظرها حياة مهنية وحياتية كانت في مارس 2008 , بعد تعرفت على دانيال لينش عن طريق الفيسبوك، والتقت به للمرة الأول في ريدينج، بيركشاير، كيت كانت مسروره بهذه العلاقة بعد فترة أقترب شخص غريب يدعى "ستيفان سيلفستر " وألقى كوب من حمض الكبريتيك بتحريض من صديقها السابق "دانيال لينش" وأصيبت بحروق شديدة في الوجه والصدر والرقبة واليدين وأصابها أيضا بالعمى في إحدى عينيها الأمور أكثر سوءا كان قبل يومين من الهجوم، عندما تعرضت أيضاً للاغتصاب من قبل صديقها السابق في غرفة فندق لندن بعدما أنهت علاقتها به، العلاقة التي لم تدم أكثر من أسبوعين، الأسواء انه لم يكن معروفاً لديها أن لينش سبق أن حكم عليه بالسجن بسبب إلقاء الماء المغلي في وجه رجل .
بعد الهجوم نقلت كيت بايبر بعد الحادثة ل مستشفى تشيلسي وستمنستر حيث قضت فترتها العلاجية المبدئية، قضت بايبر ما يقرب من شهرين في المستشفى ووضعت في الغيبوبة لمدة 10 يوما على أقل تقدير في بداية الرحلة العلاجية الطويلة والمؤلمة لحظة الإستيقاظ الأول كانت مرعبة جداً هكذا عبرت عنها حيت لم يكن بستطاعتها الكلام لم تكن قادرة على التنفس بشكل طبيعي، أو الأبتلاع كما ينبغي حتى جفني عينيها إنصهرت معاً , في لحظاتها الأولى استطاعت سماع أصوات من حولها وكنت على قناعة تامة أن من هاجمها سيعود لنيل منها، بعد خروجها من المستشفى وتعرفها على مقدار الضرر الذي تعرضت لها، أول ردت فعل كانت سؤالها " لماذا أنا ؟!" كل ما جال في خاطرها مقدار ما خسرته مادياً ومعنوياً صحتها، عملها واستقلاليتها، منذ ذلك الحدث وحياتها قد تحولت للأساسيات الملطقة للبقاء على قيد الحياة فقط، الأمر تطلب خضوعها لأكثر من 200 عملية لأعادة ترميم وجهها وإعادة تكوين أنفها من جديد، نتج عن استنشاقها وابتلعها للحامض عدم قدرتها على الأكل بشكل طبيعي واعتمادها على التغذية الأنبوبية في بادئ الأمر .
ارتدت قناعًا بلاستيكيًا للوجه لمدة 23 ساعة يوميًا، مما أدى إلى تسطيح الندوب وساعد على الحفاظ على الرطوبة. كجزء من رعايتها من الخدمة الصحية الوطنية، عولجت بايبر في عيادة في جنوب فرنسا. تم تصميم العلاج الذي تلقته هناك لتحطيم أنسجة الندبات ومنع تقلص الجلد.
بعد الهجوم، انتقلت بايبر من شقتها في لندن وعادت إلى هامبشاير للعيش مع والديها وشقيقتها الصغرى سوزي.