اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
حاول السلطان عبد العزيز الأول بناء وتشكيل إسطول قوي ففي منتصف القرن 19 كانت البحرية العثمانية واحدة من أقوى الأساطيل البحرية في العالم. ولكن عبد الحميد الثاني لم يسمح لأي نشاط بحري، وبعد الحرب الروسية ولمدة 20 عاماً، لم تتلق البحرية العثمانية أية تدريبات أو صيانة فجميع السفن الحربية بقيت في القرن الذهبي دون أدنى تدريب. ويُرى السبب في ذلك أن عبد الحميد كان خائفاً من انقلاب محتمل من ظباط البحرية. ولكن قبل الحرب ضد اليونان قرر عبد الحميد إرسال الأسطول إلى مضيق الدردنيل كإجراء احترازي ضد احتمالية الهجوم من البحرية اليونانية (البحرية اليونانية كان أصغر ولكن أكثر تطوراً ومتفوقة على البحرية العثمانية ). وسرعان ما تبين لحسن رامي الذي كان قائد هذ الأسطول أن جميع السفن تقريباً ومعظم الأسلحة بحاجة إلى إصلاحات كبيرة، وعلى الرغم من أن حسن رامي باشا كان قادراً على الإبحار إلى الدردنيل بصعوبة، إلى أنه رأى بالفعلأن البحرية كانت على وشك الخروج من الخدمة تماماً، فقام بإعداد تقرير اقترح فيه شراء سفن حربية جديدة بدلاً من إصلاح السفن القديمة كما أشار إلى أن التقارير السابقة إلى السلطان عن البحرية كانت كاذبة.