اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
فرّ شتاينمتز إلى زيورخ عام 1888 هاربًا من الاعتقال المحتمل بسبب حظر اللقاءات والصحافة الاشتراكية في ألمانيا. هاجر إلى الولايات المتحدة في عام 1889، وغير اسمه الأول إلى «تشارلز» لأنه اسم شائع في أميركا، واختار الاسم الأوسط «بروتيوس» -الشخصية الحكيمة الحدباء من الأوديسة التي عرفت الكثير من الأسرار- كنية أطلقها عليه زملاؤه في الدراسة، وشعر بأنها تلائمه.
أكد أستاذ جامعة كورنيل رونالد آر كلاين مؤلف كتاب «شتاينميتز: مهندس واشتراكي» أن هناك عوامل أخرى أثرت بشكل مباشر في قرار شتاينمتز بمغادرة وطنه، مثل التأخر في دفع الرسوم الدراسية في الجامعة والحياة المتوترة في المنزل مع والده وزوجة أبيه وبناتها.
خَلُصَ شتاينمتز بحلول عام 1922 إلى أن الاشتراكية لن تنجح أبدًا في الولايات المتحدة -على الرغم من جهوده السابقة واهتمامه بها، لأن البلاد كانت تفتقر إلى حكومة قوية مركزية من الرجال المؤهلين المتعاقبين على الكرسي، ولأن نسبة صغيرة فقط من الأمريكيين يقبلون بوجهة النظر هذه اليوم (الاشتراكية). كان شتاينمتز عضوًا في التحالف التقني الأصيل، وكان من أعضائه أيضًا ثورستين فيبلن ولاند أولدز، وكان لدى شتاينمتز إيمانًا كبيرًا بقدرة الآلات على القضاء على عناء البشرية وخلق رفاهية للجميع. قالها بهذه الطريقة: «في يوم من الأيام؛ ستتاح الأشياء الجيدة في الحياة للجميع».