English  

كتب الاستيلاء على مدن خراسان

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الاستيلاء على مدن خراسان (معلومة)


في سنة 618 هـ، أرسل جنكيز ابنه تولي إلى خراسان، فافتتح مدن خراسان من بمرو إلى بيهق، ومن نسا وابيورد إلى هراة، ودمّروها الواحدة تلو الأخرى كما فعلوا بمدن ما وراء النهر. من بين تلك المدن كانت مدينة مرو أحد أقدم المراكز الثقافية في آسيا الوسطى. بعد ذلك، قام تولي بإبادة أهالي نيسابور بعد تمردهم، كما أبادوا أهالي مدينة کلات الصغيرة النائية شمالي مدينة طوس، حيث توجه إليها فيلق من جيش المغول بقيادة جغتاي، واستوطنها المغول. ثم دمّروا طوس ومشهد المهمة بالنسبة للمسلمين بسبب وجود مقبرة علي الرضا وهارون الرشيد بعد أن نهبوها. ثم توجه إلى هراة. أما جيش تولي، فقد اكتفى بقتل موالين لجلال الدين، ثم توجّه نحو طالقان حيث قيادة أبيه جنكيز، وذلك بعد أن عيّن واليًا على المدينة.

اجتاز جنكيز نهر جيحون، ووصل إلى إقليم طالقان سنة 619 هـ بعد اجتيازه معبر البنجاب، وإستيلائه على ترمذ وبلخ ومدن ولاية جوزجان. كانت طالقان مدينة في ولاية جوزجانان، وكان اسم قلعتها نصرت كوه. دام حصار هذه القلعة عشرة أشهر، وأخيرا إنضم أبناء جنكيز للحصار، وتمكنوا من افتتاحها. بعد ذلك وصل لجنكيز خبر انتصارات جلال الدين في ولاية بروان بقرب من مدينة غزنين. لذلك توجه جنكيز نحو غزنين عن طريق باميان التي حاصرها في طريقه. أثناء الحصار، قُتل موتوجن بن جغتاي حفيد جنكيز المفضل لديه. لذا، ما أن فُتحت المدينة حتى أباد جنكيز حيواناتها قبل سكانها، ولم يُبق حتى على الأطفال في بطون أمهاتهم، ودمّر المدينة تمامًا. عندما وصل جنكيز إلى غزنين، كان جلال الدين قد انسحب منها، فلاحقه جنكيز حتى ضفة نهر السند، لكنه لم يوقف فراره إلى الهند. ظل جنكيز في فارس بعد هروب جلال الدين لعدة شهور، ولكن تمرد اندلع في شمال الصين والتبت اضطره إلى الرحيل إلى هناك.

المصدر: wikipedia.org