اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مهما كانت أهداف وغايات الإرهابيين، هناك طرق مُتعددة لعرقلة تلك الأهداف لمنعهم من ضرب النقاط المُحددة، أو الحد من الأضرار الناجمة عن الهجمات. الطريقة الأولى: وهي تخفيف آثار مركبات وآلية العدو، لفرض مسافة خارج المباني العالية أو الحساسة سياسيًا لمنع تفجير السيارات والشاحنات، وهناك طريقة أخرى للحد من تأثير الهجمات: وهي تصميم المباني للإخلاء السريع.
من المُهم جدًا بقاء مقصورة القيادة للطيار داخل الطائرة مغلقةً تمامًا أثناء الرحلات الجوية، فهي لها الأبواب المُحصنة التي يُمكن فتحها بواسطة الطيارين فقط داخل المقصورة.
قامت محطات السكك الحديدية في المملكة المُتحدة بإزالة حاويات القمامة ردًا على التهديد المؤقت للجيش الجمهوري الأيرلندي، لأنها تعتبر أماكن ملائمة لإخفاء القنابل بها، وأزالت المحطات الأسكتلندية بعد تفجيرات لندن في 7 يوليو 2005 كإجراء وقائي، وقد اشترت هيئة النقل في ماساتشوستس حواجز مقاومة للقنابل بعد هجمات 11 سبتمبر الإرهابية. ويجب أن يؤخذ بعين الاعتبار وجود منهج مُتطور لمنع استهداف البنية التحتية، والمنشئات الصناعية وغيرها من المنشئات الحيوية الأساسية التي يمكن مهاجمتها.
لا يحتاج الإرهابيون إلى استيراد الأسلحة الكيميائية إذا أرادوا التسبب في حادث صناعي ضخم، ككارثة بوبال، أو انفجار هاليفاكس؛ لأن المواد الكيميائية الصناعية تخضع إلى مزيد من الحماية في صناعتها، والشحن والنقل والتخزين، ويسعى المسؤولون ببذل جهدًا أكبر في الحفاظ على ذلك التقدم. وبإمعان النظر في خطورة ذلك، نجد أن أول استخدام لهجمات كيماوية مُميتة كان في الحرب العالمية الأولى، حيث استخدم 160 طنًا من غاز الكلور السام. واُستُخدمت الشحنات الصناعية من الكلور على نطاق واسع في الصناعات الكيميائية، وتنقية المياه.
مثال آخر:
وضحت شبكة الكهرباء في أمريكا الشمالية في ظِل حالة التعتيم بالشمال الشرقي عام 2003، عن تعرضها للكوارث الطبيعية مُقترنة بعدم كفاءة الشبكات التي لم تكن غير آمنة، ويرجع الجزء الحساس بسبب إلغاء القيود التي تؤدي إلى ترابط أقوى في شبكة مُصممة خصيصًا لإنتاج الطاقة بين المرافق، لكن هناك عدد صغير من الإرهابيين الذين يهاجمون وحدات الطاقة الرئيسية عندما يتسلل واحد أو أكثر من المهندسين إلى مراكز التحكم في الطاقة.
وقد تم استخدام تقنية تزويد الأهداف المُحتملة بحاويات أو أكياس من شحم الخنازير، لتثبيط الهجمات المنفذة من قِبل العمليات الانتحارية، مع العلم أن هذه الطريقة قد استخدمت على نطاق محدود بواسطة السلطات البريطانية في عام 1940. ونبعت هذه الفكرة بسبب نقطة ضعف الانتحاريين من الجماعات الإسلامية «المُتطرفة»، أنهم لا يقبلون أن يُدَنسُوا بشحمِ الخنزير عند اللحظة الأخيرة من الموتِ، وقد اقترحت الفكرة مُؤخرًا كتصدي للتفجيرات الانتحارية في إسرائيل. ومع ذلك فإن هذه الخطة ربما تفشل، حيث أنه من الممكن أن يُصدر عالم الدين لتلك الجماعات الإرهابية فتوى تُؤكد بأن الانتحاري لن يكون مُلوّثًا أو مُدنسًا من بقايا الخنازير.