اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بلغت ميزانية صنعه خمسة وعشرين مليون دولاراً أمريكياً وهو مبلغ باهظ وقتذاك وقد تعدت تكاليف صنعه ميزانيته المحددة ولاقى صعوبات كثيرة خلال التصوير.و رغم عرضه وسط الكثير من الألحان القصيرة المعزوفة على البوق - فقد تم العرض الأول له في قاعة موسيقى راديو المدينة وملأ العودة إلى أوز المكان بشخصيات من الفيلم بدت كجزء من الاستعراض الكهربائي بالشارع الرئيسى بمدينة ديزنى لاند - إلا أن الفيلم تهاوى في دور العرض
كانت منظمات الرقابة على المواد المقدمة للأطفال السبب الأساسي في ذلك السقوط والأداء الهزيل في دور العرض.فقد أعلن العديد من النقاد أن الفيلم مزعج مقلق للغاية أو مخيف للأطفال الصغار.و على أية حال فإن العديد من النقاد أيضا من ضمنهم هارلان إيليسون أثنوا على الفيلم ومدحوه لأصالته ومؤثراته البصرية.و لا يزال يشار إليه إلى اليوم بمصطلح "سابق عصره" لجودته ومؤثراته الخاصة
المشاهدون الذين لم يألفوا روايات أوز ولم يعتادوها وجدوا الشخصيات والمشاهد غريبة الأطوار وغير مألوفة، بما أن شخصيات قليلة من الفيلم الأول ظهرت بجانب دوروثى.و خيال المآتة ظهر ظهورا قصيرا مقتضبا فقط مع حوار محدود، وشوهد الليث الجبان والحطاب الصفيحى لكن لم يتكلما قط طوال الفيلم
بالأخذ في الاعتبار كم كانت مفزعة مهولة عناصر عديدة في فيلم 1939 بالنسبة للأجيال السابقة، فان الكثير من النقاد والمشاهدين بدا كما لو أنه تناسى أنه قد قدم أوز كأرض جنيات خيالية.و هدف بوم الأصلي أن يخلق أوز كعالم ودنيا لها ملامح وخصائص فردوسية ومخيفة ومرعبة في آن واحد معا، وربما يكون العودة إلى أوز الأقرب إلى رؤيته ووجهة نظره الأصلية تلك
وفقا لهارلان إيليسون في كتابه "مشاهدات هارلان إيليسون" فان الاستوديو قد قام بتثبيط وتخريب (تحطيم) نجاح الفيلم بنية مبيتة وتعمد.منذ أن اعتبروا الفيلم قليل الشعبية والربح، لم يدعموا الإعلانات الجذابة الايجابية عن الفيلم في التلفاز وقللوا المساحة الإعلانية وحددوا مدة بقائه في دور العرض السينمائي بأقل من أسبوع.و في وقت عرضه في السينمات نشر إيليسون مختصرا وعرضا لقصة الفيلم في مجلة إسحاق أسيموف للخيال العلمى يرغب القراء ويحثهم أن "يذهبوا ليشاهدوه ويروه قبل أن يختفى".و وصف هو السبب في هجران الناس لهذا الفيلم وعزوفهم عن مشاهدته مشبها ذلك بما حدث عام 1984 من هزة في إدارة ديزنى والتي ربما يتمنى رجلها الجديد (مايكل إيسنر) أن يدعم موقفه وحضوره بجعل جهود سلفه تبدو عقيمة وغير ذات جدوى.لقد اعتقد أن الفيلم قد كلل بالنجاح وقد سُمِحَ للمشاهدين بمشاهدته
بالرغم من الاستقبال الهزيل الضعيف للفيلم، فقد ظل حاضرا في ذاكرة وصناعة خيالات والت ديزنى ولم يُنسَى.فقد تجلى تفسير الفيلم لأوز في قوارب قناة البر ذات الكتاب القصصى الجذابة في منتجع ديزنى لاند بباريس