English  

كتب الاستعمال الخارجي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الاستعمال الخارجي (معلومة)


يوصى باستعمال الزعتر كلما دعت الحاجة إلى تنظيف وتطهير الجروح والقروح، والمهبل في حال وجود السيلان الأبيض. ويستعمل الزعتر أيضاً كدواء خارجي، فهو يريح الأعصاب المرهقة. وإذا ما أخذ المرء حماماً معطراً من مغلي قوي لل، كانت له فائدة كبيرة. كما أن الأطفال المصابين بالكساح يجدون فيه مقوياً ناجحاً. وهو شديد الفاعلية باعتباره مهدئاً للآلام الروماتزمية، والنقرس، والتهاب المفاصل والدوالي (عرق النسا). وهو يتيح تحضير مغاطس مقوية. تكثر التوصية باستعمالها للأطفال الهزيلين. إضافة(50) غراماً من الزعتر إلى أربعة ليترات من الماء والاغتسال بها تزيل التعب العام.

وللجمال نصيبه من الزعتر، فهو منشط ممتاز لجلد الرأس، يمنع ويوقف تساقط الشعر، ويكثفه وينشط نموه.

أفاضت كتب الطب القديمة في الكلام على محاسن الزعتر فأوصت به لعلاج الربو والروماتيزم وضعف الأمعاء. وأوصت بمزجه مع العسل لإزالة البلغم وقطع البخر وتقوية البصر. كما تحدثت عن قدرته على تحليل الأورام وتلطيف المغص والسعال والنكاح.

أوصى قدماء الأطباء أيضاً باستخدام الزعتر مع الخل لتسكين أوجاع الفم وشرب شايه لإدرار البول وحلحلة الحصى وإدرار الطمث كما وصفت كمادات الزعتر لتنفيس الاحتقانات واعتبرته كتب الطب القديمة بأية حال من المواد المنبهة والمعرقة.

أما الطب الحديث فيؤكد خاصية الزعتر المطهرة وهو بهذا المعنى يفيد في إزالة التهابات الحلق الموضعية ويطهر المجاري التنفسية ويسكن المغص وأوجاع البطن ويطرد الريح ومساعد في إدرار البول إلى جانب تسكين أوجاع الأسنان واللثة المصابة بالالتهابات. وتساعد مادة التايمول الموجودة في الزعتر بكثرة على طرد بعض أنواع الديدان المعدية وتطهير الأمعاء من الطفيليات وهو مفيد في تلطيف احتقانات الكبد وتطهير المعدة وتسكين أوجاع الشقيقة. ومغطس حمام الزعتر يخفف من آلام المفاصل.

المصدر: wikipedia.org