اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عقدت المملكة المتحدة مؤتمرًا هاتفيًّا مع حلفائها في تحالف خمسة أعين (الولايات المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا) في بداية شهر يونيو، حيث ناقشوا وضع هونغ كونغ، وطلبوا ذلك في حالة استمرار تمديد جواز سفر بريطاني (ما وراء البحار)، ستشارك البلدان الأخرى في عبء حركة النزوح من هونغ كونغ الناتجة عن ذلك. ولم تعلن أستراليا، التي تتمتع بعلاقات قوية مع هونغ كونغ، عن إجراءات جديدة، لكنها أكدت أن "سكان هونغ كونغ يمكنهم التقدم للحصول على مجموعة من فئات التأشيرات ذات الصلة للعمل والعيش في أستراليا" بالفعل. ودعا العديد من القادة السياسيين في جميع أنحاء أستراليا رئيس الوزراء سكوت موريسون إلى الذهاب أبعد من ذلك، والمطابقة الرسمية لعرض المملكة المتحدة على الأقل.
وكتب وزراء خارجية الدول الخمس الأعضاء وعوالم الكومنولث في أستراليا وكندا ونيوزيلندا والمملكة المتحدة خطابًا مشتركًا إلى الأمم المتحدة يطلبون فيه "مبعوثًا خاصًا جديدًا لمراقبة تأثير القانون على هونغ كونغ"، قائلين " من الضروري معالجة تآكل سيادة القانون والوضع الخطير والعاجل لحقوق الإنسان في هونغ كونغ"، خاصة مع ملاحظة اقتراح قانون الأمن الصيني الذي جاء في أسبوع الذكرى السنوية لمذبحة ساحة تيانانمن.