English  

كتب الاساسات

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الأساسات (معلومة)


صرح بشكل رسمي عن الفرضية لأول مرة في عام 1970 إلا أن تيشينر ودونوهو وأولين أشاروا إلى أن الفجوة المعرفية كانت موجودة في أدبيات الاتصال الجماهيري.

في الحقيقة، بدأت الأبحاث المنشورة في العشرينيات بدراسة تأثير الخصائص الفردية على تفضيلات الناس في المحتوى الإعلامي. على سبيل المثال، حدد غري ومونرو أن مستوى التعليم –الذي مازال يستخدم حتى اليوم لتفعيل الوضع الاجتماعي والاقتصادي في أبحاث الفجوة المعرفية- باعتباره ارتباطًا إيجابيًا ومهمًا لميل المرء لتفضيل المحتوى المطبوع «الجدّي» (عن المحتوى غير الجدّي). ومع ذلك، كان الاعتقاد الشائع بأن الاختلاف في التفضيلات يمكن أن يتضاءل مع ظهور الراديو الذي لا يتطلب مهارات خاصة أو مجهودًا للقراءة (لازارسفيلد 1940).

آمن مخترع التلغراف اللاسلكي غوغليلمو ماركوني بأن الراديو قد يجعل «قيام الحرب أمرًا مستحيلًا لأنه سيجعل الحرب تبدو سخيفة» (ناردوني 1912 الصفحة 145). اهتم بول لازارسفيلد -رئيس مكتب أبحاث الراديو بجامعة كولومبيا- فيما إذا كان الراديو قد قلل الاختلافات الفردية في تفضيلات المحتوى أم لا، فدرس (1) إجمالي كمية الوقت التي يستمع الناس فيها إلى الراديو (2) ونوع المحتوى الذي يستمعون إليه بالارتباط مع الوضع الاجتماعي والاقتصادي. لم تظهر بيانات لازارسفيلد أن الناس من الطبقة المنخفضة اجتماعياً واقتصادياً يميلون للاستماع لبرامج الراديو لفترة أكبر فحسب، ولكنهم كانوا أيضًا أقل عرضة للاستماع إلى محتوى الراديو «الجدّي». بخلاف الاعتقاد السائد في ذلك الوقت، فإن الاستماع إلى الراديو على نطاق واسع لم يكن له تأثير يذكر –إن وجد– على ميول المرء لتفضيل أنواع معينة من المحتوى.

عثر على دليل آخر يدعم فرضية الفجوة المعرفية من تحليل ستار وهوفس (1950) للجهود المبذولة لإعلام البالغين من سينسيناتي حول الأمم المتحدة. مثل غراي ومونرو (1929) ولازارسفيلد (1940) قبلهما. وجد ستار وهوفس بأنه على الرغم من أن الحملة نجحت في الوصول إلى الأشخاص الأكثر تعلمًا، فإن أصحاب التعليم الأقل تجاهلوا الحملة. بالإضافة إلى ذلك وبعد إدراك أن الأشخاص ذوي التعليم العالي الذين وصلت إليهم الحملة كانوا أكثر اهتمامًا بالموضوع، اقترح ستار وهوفس أن المعرفة والتعليم والاهتمام قد تكون جوانب متداخلة.

المصدر: wikipedia.org