اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يطرح الدكتور رحيل الغرايبة افكار متعددة لدمج الغجر في المجتمع بحيث يتم وضع خطة زمنية مرحلية لتأهيل هذه التجمعات البشرية عبر مدن سكنية مستقرة، وان تنشأ لهم هيئة حكومية معينة تعنى بإعداد الدراسات الوافية حول أعدادهم، ووجودهم، وأماكنهم، ومهنهم، ودراسات أخرى حول عاداتهم وتقاليدهم و عشائرهم وزعمائهم. وإعداد الدراسات والخطط لاستيعابهم وتحضيرهم و توظيفهم، وإمكانية انخراط أبنائهم وبناتهم في مدراس تربوية ومهنية، بحيث يصبحوا في المستقبل مجتمعات مهنية مفيدة، تقدم لمجتمعها فنونا من الأعمال اليدوية والحرفية، فهم مشهورون بأعمال الحدادة والصياغة و تصليح الخردوات، وانجاز التحف وغير ذلك كثير. وغجر الأردن هم جزء حيوي من المجتمع الأردني، ومنهم الأطباء والمهندسون والمعلمون والمحامون واساتذة جامعات وغيرها من المهن، ويقومون بواجباتهم الوطنية المطلوبة منهم وفقاً للدستور الأردني.
وغجر الأردن حاضرون بقوة في الادب والتراث الأردني، لعل اهمها ان شاعر الأردن الأول مصطفى وهبي التل قد فرد لهم العديد من القصائد حيث، عاشرهم وصادقهم في شمال الأردن بمنطقة وادي اليابس الذي حمل اسم ديوانه اليتيم – عشيات وادي اليابس، ثم تم تغير اسم الوادي إلى الريان.، وكذلك يحضر اسم المطرب الأردني المعروف في منطقة حوران كلها عبده موسى صاحب الربابة الفريدة الذي شارك بادائه المميز الفنان السوري دريد لحام في بعض اعماله المعروفة عربيا، فعبده موسى الممتد لاصول غجرية كما هو معلوم، وأبناء عبده موسى درسوا في كلية الطب في الجامعة الأردنية وهو شاهد على اندماج غجر الأردن في التعليم والمجتمع خلاف الشائع في بقية دول العالم
قام فتحي عبده موسى عام 2003 بالترشح للانتخابات النيابية، فواجهته معضلة كبيرة، تتمثل في أن اعداد »الغجر« في الدائرة الثانية التي ترشح بها لا تسمح بحصوله على اصوات كافية للفوز في الانتخابات، ولم تتح له الفرصة مثل غيره لنقل اصوات مؤازريه من أبناء عشائر »الغجر« المنتشرين في المملكة إلى دائرته الانتخابية، فاخفق في الانتخابات، ولم يجرب حظه في انتخابات 2007