English  

كتب الادارة والاعمال

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الإدارة والأعمال (معلومة)


تعمل معظم جرائد الشارع عن طريق بيع الصحف للباعة المشردين بنسبة بسيطة من سعر التجزئة (عادة ما بين 10% و50%)، وتُباع الصحف بعد ذلك بسعر التجزئة ويحصل الباعة على جميع الأرباح من مبيعات الشارع. يهدف الدخل الذي يكسبه الباعة من المبيعات لإعانتهم على «الوقوف مجددًا على أقدامهم». والجدير بالذكر أن شراء الباعة الصحف مقدمًا وكسب المال عن طريق بيعها يهدف إلى تطوير المهارات في الإدارة المالية. ويمكن التعرف على الباعة عن طريق شاراتهم أو حقائب ساعي البريد. وتطالبهم العديد من الصحف بتوقيع وثيقة لقواعد السلوك أو لتسوية أفعالهم.

السواد الأعظم من باعة جرائد الشوارع في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة أفراد مشردون، في حين يبيع اللاجئون بشكل رئيسي تلك الصحف في دول أخرى (خاصة في أوروبا). مع ذلك ليس جميعهم من المشردين، فبعضهم يستقرون في منازل دون إمكانية الحصول على وظائف، في حين بدأ آخرون وهم مشردون، ثم تمكنوا أخيرًا من إيجاد منازل من دخل المبيعات. وبشكل عام، لا تطلب معظم جرائد الشارع الأمريكية من الباعة إثباتًا لتشردهم أو فقرهم، ومنذ عام 2008 ازداد عدد الباعة من «أصحاب الحاجة حديثًا» الذين أصبحوا مشردين مؤخرًا، أو ممن يواجهون مصاعب مادية مؤقتة، لكن يشكل المشردين بشكل مزمن الأغلبية العظمى من الباعة. ويتميز أولئك الباعة بكونهم متعلمين ويمتلكون خبرة عمل موسعة، لكنهم فقدوا وظائفهم في الأزمة المالية عام 2008.

تبدأ صحف الشارع بطرق مختلفة. على سبيل المثال، يؤسس المشردون بعضها مثل صحيفة ستريت سينس، بينما تبدأ الصحف الأخرى عن طريق المشاريع المحترفة، وتحصل العديد من الصحف على الدعم، خاصة في الولايات المتحدة من الحكومة المحلية والجمعيات الخيرية والائتلافات مثل الشبكة الدولية لصحف الشارع وجمعية جرائد الشارع في أمريكا الشمالية التي قدمت ورشات العمل والدعم لصحف الشارع الجديدة. تطورت بعض الصحف بالأساليب القديمة بدءًا بالعمل التطوعي والقادمين الجدد في قطاع الإعلام، ثم نمت تدريجيًا لتضم المحترفين. وفي معظم الصحف، تأتي غالبية الأرباح العظمى من المبيعات والتبرعات والإعانات الحكومية، ويحصل بعضها على أرباح الترويج من الأعمال المحلية. اختلف ناشرو صحف الشارع وداعميها حول ما إذا كان يجب أن تقبل الصحف الترويج، وجادل البعض بأن الترويج يساعد في دعم الصحيفة، وزعم آخرون أن العديد من الإعلانات غير ملائمة في صحيفة موجهة أساسًا نحو الفقراء.

تختلف نماذج عمل جرائد الشارع بشكل واسع، فتتراوح بين الصحف التي يديرها الباعة وتحتل القيمة الأعلى في تمكين المشردين والصحف الأسبوعية ذات المستوى الاحترافي والتجاري العالي. وتدير بعض الصحف (وخاصة في أوروبا) أعمالًا مستقلة، في حين تعمل أخرى كأجزاء من منظمات أو مشاريع حالية. ويوجد العديد من الصحف الناجحة مثل صحيفة ذا بيج إيشيو الواقعة في المملكة المتحدة، والتي باعت في عام 2001 نحو 300000 نسخة أسبوعيًا وحققت أرباحًا تعادل مليون دولار، لكن العديد من الصحف تبيع ما لا يقل عن 3000 نسخة شهريًا، ولا تحقق إلا أرباحًا صغيرة.

المصدر: wikipedia.org