اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في وقتٍ متأخرٍ من مساء يوم 19 يونيو/حزيران 2019؛ نشرَ أموفا مقطع فيديو على موقع يوتيوب بعنوان «أنا آسف». في نفسِ المقطع؛ ظهرَ إتيكا بمظهرٍ سيء نوعًا ما حيثُ لمّح أو أشارَ لأفكاره الانتحارية كما اعترفَ بأنه يعاني من مشكلات تتعلق بالصحة العقلية مُعتذرًا عن إبعاده لبعضِ الناس عنه. ختمَ أموفا كلامهُ بالقول: «آمل أن تساعد قصتي في جعل يوتيوب مكانًا أفضل في المستقبل حتّى يعرفَ الناس الحدود التي لا يجبُ أن يتخطوها وكيفَ تسير الأمور.» حظى الفيديو بشهرةٍ كبيرة وتمّ تداوله على نطاقٍ واسعٍ لكنّ شركة يوتيوب قامت بإزالته بدعوى انتهاكاه لإرشادات المنتدى وبالرغمِ من ذلك فقد قامَ آخرون بتحميله قبل حذفه وأعادوا إرساله وتداوله في منصّاتٍ أخرى.
آخر ظهورٍ له كان في تمامِ الساعة الثامنة من مساء 19 يونيو/حزيران فيما أبلغت شرطة نيويورك عن اختفائه في اليومِ الموالي. في 22 يونيو/حزيران عُثر على متعلقات إتيكا في ممر المشاة في جسر مانهاتن بما في ذلك حقيبة تُحمل على الظهر، محفظة صغير، حقيبة كمبيوتر محمول، هاتف محمول ووحدة تحكم من نينتدو. في مساء يوم 24 يونيو/حزيران؛ شوهدت جثة بالقربِ من «الرصيف 16» على بعد حوالي نصف ميل أسفل النهر الشرقي حيث تم استرداد ممتلكات إتيكا، وتمكّنت شرطة نيويورك ومجموعة الخدمات الطبية الطارئة من انتشال الجثة في صباح اليوم الموالي. أعلنت شرطة نيويورك أن الجثة تعودُ لإتيكا فعلًا وأنها فتحت تحقيقًا لمعرفة سبب وفاته.
حينَما كان أموفا مفقودًا؛ حاولَ معجبيه التواصل معه لتقديم المساعدة ولإظهار تقديرهم لعمله على مرّ السنين كمَا طالبَ العديد من معجبيه بإعادة تحميل كل فيديوهاته على موقع يوتيوب ثم فتحوا فيما بعد عريضة إلكترونية على موقع تشانج.أو إر جي – حقّقت أزيد من 50.000 توقيع في وقتٍ وجيز – طالبوا فيها شركة يوتيوب باستعادة قناته الأصلية للحفاظ على تراثه.