English  

كتب الاختبارات التشخيصية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الاختبارات التشخيصية (معلومة)


أوائل القرن العشرين

في عام 1906، تم اكتشاف أول اختبار فعال لمرض الزهري وهو اختبار وازرمان. وعلى الرغم من أنه كان يظهر بعض النتائج الإيجابية الكاذبة، فإنه كان يمثل تقدما كبيرا في مجال الوقاية من مرض الزهري. فعن طريق السماح للاختبار قبل ظهور الأعراض الحادة للمرض، سمح هذا الاختبار للوقاية من انتقال مرض الزهري إلى الآخرين، على الرغم من أنه لم يقدم الشفاء للمصابين. وفي عام 1930 ظهر اختبار هينتون، والذي وضعه وليم أوغسطس هينتون، واستند إلى التندف، وقد تبين أنه يعطي نتائج إيجابية كاذبة أقل من اختبار وازرمان. كلا من هذين الاختبارين المبكرين قد حل محلهما أساليب تحليلية أحدث.

الاختبارات التشخيصية الحديثة

لم يحدث أن تطورت اختبارات وعلاجات فعالة لمرض الزهري سوى في القرن العشرين. ويمكن تشخيص المرض اللولبي بدقة شديدة عن طريق الفحص المجهري للسوائل من الآفة الابتدائية أو الثانوية باستخدام الإضاءة بمجهر ذي ساحة مظلمة. وبسبب أن هناك لولبيات أخرى يمكن أن تشتبه بـاللولبية الشاحبة، فيجب توخي الحذر في التقييم مع الفحص المجهري للربط مع أعراض المرض الصحيح.

وتعد اختبارات التحري لمرض الزهري في الوقت الحاضر، مثل : اختبار الراجنة البلازمية السريع (RPR) واختبار مختبر بحوث الأمراض المنقولة جنسيا (VDRL) هي اختبارات رخيصة وسريعة ولكن ليست نوعية تماما، وحيث يكمن للعديد من الحالات الأخرى أن تؤدي إلى نتيجة إيجابية. وتستخدم هذه الاختبارات بصورة روتينية لتحري المتبرعين بالدم. وبصورة ملحوظة، فإن البكتيريا المسببة لمرض الزهري لا تنجو من الظروف المستخدمة لتخزين الدم، ولذا فإن عدد حالات مرض الزهري المنقولة عبر نقل الدم هو ضئيل جدا، ومع هذا، فإن هذا الاختبار يستخدم لتحديد المتبرعين الذين قد يكونون حاملين لفيروس نقص المناعة البشرية نظرا للمخاطر عالية للنشاط الجنسي. وقد قلت الحاجة لاختبار مرض الزهري بسبب التحسن الكبير في اختبار الكشف عن فيروس نقص المناعة البشرية. ويمكن أن تظهر نتائج إيجابية كاذبة في الاختبارات السريعة في الالتهابات الفيروسية مثل : (ابشتاين بار، أو التهاب الكبد، أو الحماق، أو الحصبة)، أو {4اللمفومة{/4}، أو السل، أو الملاريا، أو مرض شاجاس، أو التهاب الشغاف، أو مرض النسيج الضام، أو الحمل، أو تعاطي المخدرات عن طريق الحقن، أو التلوث. ونتيجة لذلك، فينبغي أن يتبع هذين الاختبارين دائما باختبارات لولبية أكثر نوعية. فالاختبارات المستندة إلى الأجسام المضادة أحادية النسيلة أوالتألق المناعي، بما في ذلك مقايسة التراص الدموي لبكتريا اللولبية الشاحبة (TPHA) وامتصاص الأجسام المضادة للبكتريا الولبية التألقية (FTA-ABS) هي أكثر تحديدا ولكته أكثر تكلفة. ولكن للأسف الشديد، لا تزال النتائج الايجابية الكاذبة تحدث في الالتهابات اللولبية ذات الصلة مثل : الداء العليقي والبنتا. وتستخدم الاختبارات المستندة على المقايسات الامتصاصية المناعية للإنزيم المرتبط أيضا لتأكيد نتائج اختبارات التحري البسيطة لمرض الزهري.

ويتم تشخيص الزهري العصبي من خلال الكشف عن أعداد كبيرة من الكريات البيضاء في السائل النخاعي أو ارتفاع غير عادي في تركيز البروتين في حالة عدوى الزهري. وبالإضافة إلى ذلك، فينبغي اختبار السائل النخاعي باستخدام اختبار مختبر بحوث الأمراض المنقولة جنسيا (VDRL) على الرغم من أن بعض المؤيدين يستخدمون اختبار امتصاص الأجسام المضادة للبكتريا الولبية التألقية (FTA-ABS) لتحسين الحساسية. وهناك أدلة سردية على أن وقوع الزهري العصبي أعلى في مرضى نقص المناعية البشرية المكتسبة، وبعضهم قد أوصى بأن جميع مرضى المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية المكتسبة مع مرض الزهري ينبغي أن يجرى لهم بزل قطني للبحث عن الزهري العصبي عديم الأعراض.

أمراض اللولبيات الأخرى

أمراض اللولبيات هي الأمراض التي تسببها أنواع من البكتيريا الملتوية اللولبية. فبالإضافة إلى الزهري، تشمل هذه المجموعة :

  • الداء العليقي وهو مرض استوائي يتميز بعدوى تصيب الجلد والعظام والمفاصل، والذي يسببه البكتريا اللولبية الشاحبة النويع الفرعي : بيرتينيو pertenue.
  • البنتا والذي يسببه البكتريا اللولبية الشاحبة النويع الفرعي : كاراتيوم carateum.
  • البجل والذي يسببه البكتريا اللولبية الشاحبة النويع الفرعي : إنديميكام endemicum.
المصدر: wikipedia.org