اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اعترضت ستون على عادة تخلي الزوجات عن ألقابهن واتخاذ لقب أزواجهن واعتبرته من ضمن مظاهر الفناء القانوني لهوية المرأة المتزوجة. استمرت ستون بعد زواجها مباشرة وبموافقة زوجها بالمراسلة والتوقيع باسم "لوسي ستون" أو "لوسي ستون- فقط". لكن في خلال فصل الصيف حاول بلاكويل تسجيل عقار لملكية ستون ولكن أصر المسجل أن يتم تسجيله باسم "لوسي ستون بلاكويل". استشار الزوجان سالمون تشيس- صديق بلاكويل ومحامي سينسيناتي ورئيس قضاة المحكمة العليا في الولايات المتحدة فيما بعد- ولم يستطع إجابتهم على الفور بشأن صحة الإمضاء باسمها قانونيا. استمرت ستون بالإمضاء في مراسلاتها الخاصة باسم لوسي ستون ولكنها كانت تمضي في الوثائق العامة باسم لوسي ستون بلاكويل وسمحت لنفسها بذكر اسمها في إجراءات الاتفاقية والتقارير الصحفية. وبعد أن أكد لها تشيس أن القانون لا يجبر المرأة المتزوجة على تغير اسمها، قامت ستون بإعلان عام في السابع من مايو 1856 في اتفاقية الجمعية الأمريكية ضد العبودية التي أقيمت في بوسطن أن اسمها لا يزال لوسي ستون. وفي عام 1879 عندما تم منح النساء في بوسطن حق الانتخاب، سجلت ستون للإدلاء بصوتها. أخبرها المسؤولين أنها لن يتم السماح لها بالتصويت إلا في حالة إضافة اسم "بلاكويل" إلى إمضاءها. ولكنها رفضت القيام بذلك ولم تقم برفع دعوى قضائية في المحكمة بسبب بذل وقتها وجهدها في أعمال الاقتراع.