اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
انعقد الاجتماع الوزاري لمجموعة أصدقاء اليمن في العاصمة السعودية، الرياض، يوم الأربعاء 23 مايو 2012 لإظهار دعمهم الواضح للتقدم المحرز في تنفيذ مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية، والبحث في آخر التطورات في المجالات السياسية والاقتصادية والإنسانية والأمنية، وتجديد التزام اليمن وأصدقائها للسير قدماً في هذا الطريق دعماً للعملية الانتقالية ومساعدة اليمن لتخطي تداعيات الأزمة.
ورحب البيان الختامي بالتزام الحكومة اليمنية بالعملية السياسية المبنية على مبادرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية وآليتها التنفيذية، وكذلك التقيد بجميع عناصر قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2014م. كما رحب المجتمعون بالتقدم الذي تم في العملية السياسية منذ التوقيع على المبادرة الخليجية.
وقد تم الاتفاق على وجوب دعم أصدقاء اليمن للعملية الانتقالية السياسية حتى نهاية المرحلة الثانية من مبادرة مجلس التعاون الخليجي وانتخابات عام 2014م، بعد ذلك يتم تقييم الدور المستقبلي لأصدقاء اليمن.
والأصدقاء على يقين من أن اليمن يواجه تحديات متعددة ينبغي تناولها جميعاً في وقت واحد بكل عزم وتصميم.
وقد وافقوا على تبني خطوات ملموسة في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية بحلول الاجتماع الوزاري المقبل على هامش انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر سبتمبر 2012م.
أ- المسار السياسي
الحوار الوطني
- سينشئ اليمن لجنة الاعداد للحوار الوطني مع نهاية شهر يونيو ثم يستكمل مؤتمر الحوار الوطني بحلول شهر مارس 2013م.
- على أصدقاء اليمن دعم العملية السياسية التي يقوم بها اليمن وتزويده بالخبرات الفنية والدعم اللوجستي والمالي كما هو مطلوب، وسيقوم الأصدقاء بتشجيع كافة الأطراف اليمنية كي يشاركوا بشكل كامل وبنشاط في مؤتمر الحوار الوطني.
العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية
- سيقوم اليمن باستكمال عملية العدالة الانتقالية وقانون المصالحة الوطنية بالشكل النهائي.
دعم جهود اليمن لمكافحة الإرهاب ووحدات حرس السواحل لمواجهة تحديات تنظيم «القاعدة» والقرصنة
- سيقدم أصدقاء اليمن الدعم الفني واللوجستي والمالي لكي تتمكن الحكومة اليمنية من تنفيذ خطوات المصالحة وتعويض المتضررين من الشعب وكذلك إعادة الإعمار في المناطق المتضررة أيضاً.
ب - المسار الاقتصادي
- سيقوم اليمن باستكمال وتنفيذ برنامج انتقالي مدته سنتان من أجل الترسيخ والتنمية ووضع أولويات واضحة للسنتين المقبلتين ووضع اطار لتنسيق الدعم الدولي كما سينفذ الإطار الائتماني السريع الخاص بصندوق النقد الدولي وكذلك العمل مع صندوق النقد الدولي على وضع اطار تسهيلات ائتمانية طويل المدى.
- سيدعم الأصدقاء وكذلك المانحون الدوليون مشاريع التنمية التي تشملها الخطة الانتقالية الموضوعة على مدى سنتين بناء على أولويات متفق عليها وتقديم الدعم لتطوير القدرات وجهود التنسيق الحكومي ومراجعة وتطوير أشكال الدعم الملائمة لإعادة الإعمار والنمو في اليمن بما في ذلك إنشاء صندوق ائتماني لمختلف المانحين.
- سيقوم الأصدقاء بالاتفاق على موعد انعقاد المجموعة الاستشارية المانحة وكذلك على البرمجة والدعم المالي لليمن، كما سيقوم أصدقاء اليمن باستكمال الدعم الخاص بالأزمة الإنسانية التي تؤثر على ملايين اليمنيين.
- ويؤكد الأصدقاء على أهمية الجهود المبذولة حالياً لدعم حكومة اليمن في معالجتها مسائل القوى العاملة والبطالة في اليمن، وهذا يجب أن يأخذ صيغة خلق فرص العمل وتدريب العمالة اليمنية وتشجيع الاستثمارات الأجنبية المباشرة لخلق فرص العمل الجديدة داخل اليمن.
ج - المسار الأمني
إعادة التنظيم العسكري والأمني
- سيستكمل اليمن الخطوات اللازمة لاستعادة الأمن والاستقرار وإزالة عوامل التوتر وإعادة بناء القوات المسلحة وقوات الأمن وفق الخطة التي سيتم الانتهاء منها في شهر ديسمبر 2012م.
- الاصدقاء ملتزمون بتقديم الدعم الفني واللوجستي والمالي لتنفيذ الخطة كما هو مطلوب.
مكافحة الإرهاب والأخطار المحدقة بالنظام العام.
- سيعد اليمن خطة شاملة لمكافحة القاعدة في شبه جزيرة العرب واستعادة السيطرة على جميع المناطق التي تحتلها عناصر القاعدة في البلاد. وستقوم قوى الأمن بضمان حماية الطرق السريعة لمنع أية هجمات أخرى على البنى التحتية الحساسة بما في ذلك أنابيب النفط والغاز.
- سيقدم الأصدقاء الدعم لمكافحة الإرهاب وكذلك وحدات حرس السواحل كي تستطيع مواجهة تحديات تنظيم القاعدة والقرصنة.
إصلاح الشرطة والقضاء
- سيبدأ اليمن في تنفيذ الإصلاحات الخاصة بالشرطة والقضاء.
- سيقدم الأصدقاء الدعم الفني واللوجستي والمالي لعملية الإصلاح في اليمن.
السبيل إلى الأمام
- ستقوم حكومة اليمن بإنشاء سكرتارية لأصدقاء اليمن في وزارة الخارجية.
- أصدقاء اليمن يشكرون المملكة العربية السعودية لاستضافتها المؤتمر القادم للمانحين في الفترة ما بين 27 - 30 يونيو 2012م.
- كما أعرب أصدقاء اليمن عن شكرهم للمملكة العربية السعودية على استضافتها للاجتماع الوزاري ووافقوا على عقد الاجتماع التالي في 27-28 سبتمبر على هامش الدورة السابعة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة.