English  

كتب الاثنان جماعة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المثنى والجمع (معلومة)


إذا أريد النسب إلى المثنى والجمع رددتهما إلى المفرد فالنسب إلى اليدين والأخلاق والفرائض والآداب والمنخرين: يدوي وخلقي وفرضي وأدبي ومنخري.

فإن لم يكن للجمع واحد من لفظه مثل أبابيل، ومحاسن، أو كان من أسماء الجموع مثل قوم ومعشر، أو من أسماء الجنس الجمعي مثل عرب وترك وورق، أبقيتها على حالها في النسب فقلت: أبابيلي ومحاسني وقومي ومعشري وعربي وتركي.

وما ألحق بالمثنى والجمع السالم عاملته معاملته مثل بنين، واثنين، وثلاثين، فالنسبة إليها: بنوي وإثني (أو ثنوي) وثلاثي.

وأما الأعلام المنقولة عن المثنى أو الجمع فإن كانت منقولة عن جمع تكسير مثل أوزاع وأنمار نسبت إليها على لفظها فقلت: أوزاعي وأنماري. وما جرى مجرى العلم عومل معاملته فنقول ناسبا إلى الأنصار: أنصاري.

فإن كانت منقولة عن مثنى مثل الحسنين والحرمين أو جمع سالم مثل (عابدون) و(أذرعات) و(عرفات) رددته إلى مفرده إن كان يعرب إعراب المثنى أو الجمع فقلت: حسني، حرمي، عابدي، أذرعي وعرفي.

وإن أعربت بالحركات مثل زيدون وحمدون، وزيدان وحمدان وعابدين نسبت على لفظها فقلت: زيدوني وحمدوني وزيداني وحمداني وعابديني.

وإذا عدل بالعلم المجموع جمع مؤنث سالما إلى إعرابه إعراب ما لا ينصرف مثل (دعدات وتمرات ومؤمنات) حذفت التاء ونسبت إلى ما بقي كأنها أسماء مقصورة فقلت دعدي ودعدوي، وتمري ومؤمني.

المصدر: wikipedia.org