English  

كتب الاتحاد الوطني لعمال المناجم

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الاتحاد الوطني لعمال المناجم (معلومة)


كانت صناعة التعدين بمثابة متجر مغلق. بالرغم من عدم وجود سياسة رسمية، إلا أن توظيف عمال لاينتمون إلى النقابة قد يؤدى إلى انسحاب جماعي لعمال المناجم.

نشأ الاتحاد الوطني لعمال المناجم (NUM) سنة 1945 وفي 1947 أممت معظم المناجم في بريطانيا (958 تأميم و400 خاص). وقد كان الطلب على الفحم عاليا في سنوات مابعد الحرب العالمية الثانية، وفرض على اللاجئين البولنديين العمل في المناجم. ومع مرور الوقت انخفضت حصة الفحم في سوق الطاقة مقابل النفط والطاقة النووية. وتميزت الستينيات بكثرة عمليات إغلاق المناجم، مماأدى إلى هجرة عمال المناجم من حقول الفحم المتهالكة (اسكتلندا وويلز ولانكشاير وشمال شرق إنجلترا) إلى يوركشاير وحقول الفحم في ميدلاندز. وبعد فترة من تقاعس قيادة الاتحاد الوطني NUM على استقطاعات العمالة، جاء إضراب غير رسمي في 1969، وبعده انتخب العديد من المرشحين الأكثر تشددا لقيادة الاتحاد. حيث خفض الحد الأدنى للتصديق على الإضراب في الاقتراع الوطني من الثلثين إلى 55 ٪ في سنة 1971. فظهرت بوادر نجاح في إضراب 1972 الوطني فحظر العمل الإضافي، ثم الإضراب التالي في 1974 (مما أدى إلى حالة أسبوع من ثلاثة أيام). فنجاح الاتحاد الوطني NUM في إسقاط حكومة هيث أظهر مدى قوته، لكنه تسبب في السخط عليه عندما طلب أن يعامل معاملة خاصة في مفاوضات الأجور.

هيكل الاتحاد هي هيكلة إقليمية لامركزية حيث توجد مناطق معينة أكثر نضالية من غيرها. فاسكتلندا وساوث ويلز وكينت هي مناطق متشددة وكان لديها بعض المسئولين الشيوعيين، في حين كانت منطقة ميدلاندز أقل نشاطًا بكثير. . وكانت الإجراءات الوحيدة المنسقة على المستوى القومي في إضراب 1984-1985 هي الإضرابات الجماعية في أورغريف.

استبعد كاسروا الإضراب عن مناطق التعدين الأكثر تشددًا ولم يغفر لهم أبداً لخيانتهم المجتمع. ففي سنة 1984 لم يكن لدى بعض قرى المناجم مصانع قريبة لعدة أميال. وفي جنوب ويلز أظهر عمال المناجم درجة عالية من التضامن، فقد جاءوا من قرى معزولة حيث كان معظم العمال يعملون في المناجم، ولديهم أساليب حياة مماثلة. وأسلوب ديني إنجيلي قائم على الميثودية التي أدت إلى أيديولوجية المساواة. أدت هيمنة التعدين في هذه الاقتصادات المحلية إلى أن قام أستاذ جامعة أكسفورد أندرو غلين باستنتاج أنه لا يمكن أن يكون إغلاق المناجم مفيدًا لإيرادات الحكومة.

بدءا من 1981 قاد آرثر سكارجيل الاتحاد الوطني لعمال المناجم (NUM)، وهو نقابي واشتراكي متشدد وله ميول قوية نحو الشيوعية. وهو معارض صريح لحكومة تاتشر. وقال في مارس 1983:"إن سياسات هذه الحكومة واضحة، وهي تدمير صناعة الفحم واتحادها الوطني". وكتب في مجلة الاتحاد (The Miner):"ينتظرنا في الزوايا حيث يرغب في قطعنا إلى أجزاء، ذلك هو الجزار اليانكى ماكجريجور، هذا المليونير البالغ من العمر 70 عامًا الذي ذبح نصف القوى العاملة بالصلب في أقل من ثلاث سنوات، أصبح مؤكدا أن يضرب بفأسه المناجم. إنها لحظتنا، إما الآن أو لن نكون عمال المناجم في بريطانيا، هذه هي الفرصة الأخيرة -فلا يزال لدينا قوة- لإنقاذ صناعتنا". وقد أجاب على سؤال في 12 مايو 1983 حول كيفية الرد إذا أعيد انتخاب المحافظين في الانتخابات العامة. فقال: "سيكون موقفي هو نفس موقف الطبقة العاملة في ألمانيا عندما جاء النازيون، فهذا لا يعني أنك تنتخب حكومة في مرحلة ما أنك متسامح مع وجودها، ولكنك تعارضها. وقال أيضًا إنه سيعارض حكومة ثاتشر لفترة ثانية بقدر ما يمكنني فعه. بعد الانتخابات ذكر في خطاب ألقاه أمام مؤتمر للـ NUM في بيرث يوم 4 يوليو 1983 دعا فيه إلى اتخاذ إجراء خارج البرلمان ضد حكومة المحافظين. وقد رفض فكرة أن المناجم التي لم تحقق ربحًا هي غير ذات جدوى اقتصادية. فقال أنه لا يوجد شيء اسمه منجم اقتصادي وغير اقتصادي، وجادل بأنه لا ينبغي إغلاق أي منجم إلا في حالة الإرهاق الجيولوجي أو الأمان.

المصدر: wikipedia.org