اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يعتبر الاتجار بالجنس في الولايات المتحدة الأمريكية نوعًا من أنواع الاتجار بالبشر، والذي يتضمن الاسترقاق الإنجابي أو الاستغلال الجنسي التجاري كما يحدث في الولايات المتحدة الأمريكية. كما يضم الاتجار بالجنس نقل أشخاص بوسائل قهرية، وخداع وإجبار عن طريق الاستغلال أو كليهما معًا، وحالات شبيهة بالاسترقاق وعادة ما تكون بالاشتراك مع منظمات إجرامية منظمة. لقد أصبح بيع الفتيات للاستعباد الجنسي أحد أسرع الأعمال الإجرامية نموًا في الاقتصاد العالمي.
وتشير منظمة الأمم المتحدة بأن أربعة ملايين شخصًا سنويًا يتم الاتجار بهم قسرًا للعمل في عمل أو آخر من أعمال الاستعباد.
وتركز الإجراءات ضد الاتجار بالنساء على وضع تشريع وعقوبات جنائية شديدة وتحسين تعاون الشرطة الدولية، وثمة حملات إعلامية عدة التي تسعى من خلالها توعية العامة وصانعي السياسة وضحايا محتملين، في حين أن في عدة بلدان حيث لا تزال الإجراءات القانونية ضد الاتجار تخطو خطواتها الأولى، فتعد تلك الحملات الإعلامية مهمة في إنهاء الاتجار.
كانت أعداد المستعمرين القدماء بأمريكا كبيرة واضطر بعض الرجال في استعمال القوة لجلب النساء المتزوجات، وكان يتم أسر نساء من أصول أمريكية أصلية لكي يتم الاتجار بهن وبيعهن واتخاذهن كزوجات، وكان يتم إجبار نساء أوروبا الفقيرات للهجرة قسرًا للولايات المتحدة لتصبحن زوجات للمستعمرين، وكان يتم اغتصاب العبيد الأمريكيات من أصول أفريقية أو يتم إجبارهن معاشرة عبيد آخرين، فالعديد من نساء الرق (المعروفات باسم بائعات الهوى) يتم بيعهن في مزاد بداعي التسرية أو الدعارة وكان يطلق على هذا المزاد "تجارة الهوى".
وبحلول القرن التاسع عشر وضعت أغلبية المدن الأمريكية حدود قانونية محمية من مناطق الدعارة، فقد أدى التمدن المتزايد ودخول الفتيات إلى القوى العاملة سهولة كبيرة في عمل المغازلة بدون إشراف، وذلك في إطار اجتماعي متغير بأن الخوف من "الاستعباد البيض" قد بدأ، وقد استخدم مصطلح "الاستعباد البيض" كإشارة إلى نساء الأمريكيات البيض القادمات من أصول إنجليزية اللاتي دخلن عالم الدعارة.