اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لأتباع حركة حقيقة هجمات 9/11 خلفيات اجتماعية متنوعة. تستميل الحركة أتباعًا من أشخاص تتنوع عقائدهم السياسية ما يشمل الليبراليين والمحافظين والليبرتاريين.
صرح ليف غروسمان من مجلة التايم حول حركة حقيقة هجمات 9/11 أنها ليست «ظاهرة هامشية» بل «واقع سياسي سائد». صرح آخرون مثل بين سميث من صحيفتي بوليتيكو وستار تريبيون أن الحركة قد «نُحيت إلى الهامش». ذهب طاقم التحرير في صحيفة واشنطن بوست أبعد من ذلك في وصف الحركة باعتبارها «هامشية معتوهة». يقول مارك فينستر، وهو مدرس قانون في جامعة فلوريدا ومؤلف كتاب نظريات المؤامرة: السرية والقوة في الثقافة الأميركية، إن «كمية التنظيم» في الحركة أمتن بصورة واضحة من قرينتها في الحركة المتعلقة بالشكوك حول الرواية الرسمية لاغتيال جون إف. كينيدي، رغم أن هذا من المرجح أن يكون نتيجة تقنيات الإعلام الجديد، مثل الشبكات الاجتماعية عبر الانترنت، والمدونات، إلخ.
حركة حقيقة هجمات 9/11 نشطة في الولايات المتحدة بالإضافة إلى دول أخرى.
في عام 2004، ترشح جون بوتشانان للرئاسة عن منصة حقيقة 9/11. ترشح جيف بوس لرئاسة لانتخابات رئاسة الولايات المتحدة في أعوام 2008، و2012 و2016، وهو مرشح حاليًا لانتخابات 2020 عن منصة حقيقة 9/11.
في مقالة نشرت عام 2011 في مجلة سكيبتيكال إنكوايرر، قدم كل من جيمي بارتليت وكارل ميلر نظرة عامة وحللا مجتمع أعضاء حركة حقيقة 9/11. وجد المؤلفان أنه من الممكن تصنيف الأشخاص المنخرطين في هذه الحركة، الذين يبدو عليهم أنهم مجموعة من المختلفين ذوي الخلفيات المتنوعة، إلى ثلاث مجموعات. هم ينضمون إلى الحركة لأسباب مختلفة، ويجمعون أنفسهم على نحو غير مضبوط ويشغلون أدوارًا مختلفة، ويوحدهم فقدان الثقة المشترك بالخبراء والمؤسسة (الحكومة ومصادر المعلومات حسنة السمعة) ويتخذون موقفًا تآمريًا. يجدون في انخراطهم إشباعهم وإرضاءهم الشخصي. سويًا، يساهمون في إدامة مطالب تقبل الحركة (لدى الرأي العام) وصمودها وتضخيمها.