اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
صمم الخليفة عبد الله على المقاومة فقام ببناء الطوابي (جمع طابية) استعداد للمواجهة وتقدم الغزاة نحو أم درمان بالبواخر والمركاب وبجيش يتجاوز عدده الخمس وعشرين ألف مقاتل. وفي أول سبتمبر / أيلول 1898، بدأت المعركة بضرب ضريح المهدي في أم درمان وفي صبيحة اليوم الثاني من الشهر نفسه بدا جيش المهدية الهجوم ودارت معركة حامية الوطيس في كرري انتصر فيها الغزاة وخلفت المعركة أرتالا من الشهداء .دخلت القوات الغازية أم درمان وقد استباح العدو مدينة أم درمان لثلاثة أيام بعد أن اخلاها فرسان المهدية من أمثال عثمان دقنة و ]]علي ود حلو]] و شيخ الدين وقد توجة قادة المهدية تحت قيادة الخليفة نحو غرب البلاد للانضمام إلى بقية قوات المهدية استعدادا لمواصلة الجهاد .
بعد معركة كرري بيومين تم رفع العلمين المصري والإنجليزي على أنقاض سراي غوردون إيذانا ببدء الحكم الثنائي الإنجليزي المصري 1889-1956