English  

كتب الإنسان كلا وعدلا

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الإنسان حين يكون كلاً وحين يكون عدلاً (معلومة)


ينطلق المؤلف من شرح قول القرآن : ((وضرب الله مثلاً رجلين أحدهما أبكم لا يقدر على شيء وهو كلّ على مولاه أينما يوجهه لا يأت بخير. هل يستوي هو ومن يأمر بالعدل وهو على صراط مستقيم)).

ويهدف إلى بيان أن البشر يمكنهم باستخدام سنن تغيير النفس والمجتمع، رفع أو خفض مستوى الأفراد والمجتمعات. ويشرح فكرة (الفعالية)، ويبين أن أهم شروطها:

ـ أن نبحث أسباب الأحداث، ونعترف بجهد الإنسان فيها.

ـ أن يتحرك الإنسان بين حدّي الرجاء والخوف، من أجل خير يجلبه أو شر يدفعه.

ويذكر في المقدمة قصة تأليف الكتاب إذ يقول:

"منذ أن بدأت أفكر في مشكلة تخلف المسلمين ورأيت أن هذا الموضوع يستحقّ أن يخصِّص المرء نفسه له، كان يصاحب تفكيري هذا أهمية دور المرأة في هذه المشكلة. ولتحقيق هذا الدور كنت أولي اهتمامي بأخواتي في أن يشارِكنَ في هذا فِكراً وعملاً، ورأيتُ أن محاولاتي تعطي نتائج جيدة، وكنتُ أشعر أن المحصول الذي يرجع إلي من الجهد الذي أبذله أوفى مما كنت أتوقعه في مجالات شتى مما دعم ما كنت أفكر فيه أولاً. فكان مما يثبتني في السير على الطريق التفهم الذي كنت أجده منهن، والحرص الذي بذلنه في تحقيق الفكر والعمل مما يجعلني أزداد صلة بنفس الأفكار التي نبحثها معاً، وكنَّ يحرصنَ على تسجيل الآراء التي كنا نتعرض لها أثناء البحث مما لم أكن أتوقع لها ما يتوقعن ويأملن. واليوم أتقبل ما تقدمه أختي (في إشارة إلى ليلى سعيد) إلي من هذه الأبحاث التي رأينا فيها الفائدة، وأوافق على نشرها باسمي. دمشق 24/12/1388 هـ

المصدر: wikipedia.org