اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مصطلح الإمبراطورية الأنجوية هو مصطلح حديث يصف مجموعة المناطق التي حكمها البلانتاجانت الأنجويون الواقعة ما بين جبال البرانس (البرينيه) جنوباً حتى إيرلندا شمالاً خلال القرن الثاني عشر ومطلع القرن الثالث عشر. حكمت هذه الإمبراطورية إنجلترا وحوالي نصف فرنسا بالإضافة إلى جزء من إيرلندا، ويحدها من الجنوب كل من مملكة نبرة ومملكة أرغون. لكن وعلى الرغم من اتساع الأراضي الخاضعة لحكم البلانتاجانت، إلا أنهم هُزموا من قبل فيليب الثاني ملك فرنسا مما أدى إلى انقسام الإمبراطورية إلى شطرين وخسارتها كل من نورماندي وأنجو. كانت حرب المئة عام إحدى نتائج هذه الخسارة.
الإمبراطورية الأنجوية هو مصطلح مستحدث يحدد الأراضي التي حكمها أفراد أسرة بلانتاجانت: هنري الثاني وأبنائه ريتشارد الأول (قلب الأسد) والملك جون، وكذلك دوق برطانية جيوفري الثاني. لم يكن مصطلح الإمبراطورية الأنجوية موجوداً في ذلك الوقت، حيث استُخدم لأول مرة من قبل المؤرخة البريطانية كيت نورغت عام 1887 في كتابها (إنجلترا تحت حكم الملوك الأنجويين). أما في فرنسا، فإنه غالباً ما يستخدم مصطلح آخر وهو أرض البلانتاجانت (بالفرنسية: Espace Plantagenêt) لنفس الدلالة. يعود سبب تسمية الإمبرطورية بهذا الاسم نسبة إلى سكان منطقة أنجو التي تنحدر منها أسرة بلانتاجانت.
هناك خلاف بين المؤرخين على صحة إطلاق لقب «إمبراطورية» على مجموعة الأراضي التي ورثها أو حصل عليها هنري الثاني. حيث يقول بعض المؤرخين أن الإمبراطورية الوحيدة التي كانت توجد في غرب أوروبا في تلك الفترة هي الإمبراطورية الرومانية المقدسة. على الرغم من أن ألفونسو السابع أطلق على نفسه لقب إمبراطور إسبانيا عام 1135. ويعترض بعض المؤرخين أيضًا على هذه التسمية لأن المنطقة التي حكمها هنري الثاني لم تكن بتلك القوة أو الأهمية أو الاتساع الذي يؤهلها حتى يُطلق عليها لقب إمبراطورية. ومع أن أفراد أسرة البلانتاجانت لم يسموا أنفسهم أباطرة إلا أن بعض موظفي هنري الثاني نفسه كانوا بالفعل يطلقون لقب إمبراطورية على مجموعة الأراضي التي يحكمها.