اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
اثناء عهد إكبار ابن همايون في عام 1556-1606م في المحكمة الإمبراطورية ولي اكبار على جزء من مركز السلطة الإدارية لحكم وإدارة إمبراطورية المغول العظمى وبرز كمركز للتميز الثقافي ورث إكبار مكتبة والده ومرسمه الملكي وتوسع فيه، ولى إكبار اهتمامه الشخصي على المخرجات الفنية ودرس الرسم في شبابه على يد عبد الصمد على الرغم من عدم اتضاح مدى تأثير هذه الدراسة عليه. بين عام 1560 و1566 ظهرت طؤطئ نامه Tutinama " حكايات الببغاء" المكونات الاسلوبية لوحة المغول الإمبراطورية في مرحلتها التكوينية والموجود في متحف كليفلاند للفنون، وبين المخطوطات الأخرى قام المرسم على تزين مخطوطة حمزنام التي تحتوي على 1400 ورقة قماش مطوية في عام 1562 إلى 1577م, و صنعت جولسيتان تحفة السعدي في فاتحبور سيكري عام 1582, لوحة داراب نامه حوالي عام 1585م وتبعتها لوحة كامسا نامزام (المكتبة البريطانية منظمة 12208) عام 1590م, وجامي باهاريستان حوالي عام 1595م في لهور، كما ان اللوحة المشتقة من اللوحات المغولية انتشرت إلى المحاكم الهندوسية تضمنت أيضا تزين نصوص ملاحم الهندوس منها الرام إيانا والماهابهاراتا مواضيع عن خرفات الحيوانات وصور فردية وغيرها من عشرات المواضيع المختلفة، في هذه الفترة اخذ اسلوب لوحة المغول بصقل نفسه بأشياء واقعية وطبيعية مما جعل هذه الأسلوب في الصدارة.