اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد أن تم اختيارها باعتبارها المورد المحرك الوحيد لطائرة لوكهيد إل-1011 تراى ستار، ارتكنت رولز رويس بشدة إلى محرك رولز رويس أر بي 211، ولكن عملية تطويره عرقلت بسبب مشاكل تقنية كبيرة، وفي 4 فبراير 1971 وضعت رولز رويس تحت الحراسة الإدارية بغرض إنقاذ الشركة، فقامت حكومة رئيس الوزراء البريطاني إدوارد هيث بتأميم الشركة. في عام 1973 فصل قسم السيارات عن قسم محركات الطائرات، وسميت رولز رويس موتورز وتم بيعها لشركة فيكرز. وكان من الآثار الجانبية لهذه القضية تغييرا في الأنظمة المحاسبية لتمنع رسملة الإنفاق على البحوث. حيث أدت هذه الممارسة في مبالغة رولز رويس على نطاق واسع في أصولها، وبالتالي تمويه الصعوبات المالية التي كانت تمر بها حتى فوات الأوان لطلب المساعدة الفعالة.