اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعرض جاسم يعقوب للعديد من الإصابات، وكانت من أخطر الإصابات التي تعرض لها في 10 أكتوبر 1977 في مباراة منتخب الكويت لكرة القدم ومنتخب كوريا الجنوبية لكرة القدم في إطار تصفيات كأس العالم لكرة القدم 1978، وقد أجرى وقتها عمليتين وعاد إلى لعب الكرة بعد سنة كاملة.
في يوم 27 فبراير 1983 تعرض جاسم يعقوب إلى إصابة بالشلل النصفي، وتم نقله إلى مستشفى الصباح وقام الأطباء بإجراء الفحوصات لمدة ساعتين، وكان التقرير الأول للإصابة هو إصابته بصدمة عصبية حادة، وبعد ذلك تم نقله إلى مستشفى ابن سينا وتم أخذ مجموعة من الأشعة لرأس جاسم يعقوب، وعندما انتشر خبر إصابة جاسم يعقوب توافد الأصدقاء لزيارته، وحضر الشيخ سعد العبد الله الصباح، وسمع شرحا لحالة جاسم يعقوب من قبل شقيقة الدكتور يوسف يعقوب الذي طالب الشيخ سعد بنقله إلى أمريكا، وقد تكفل الشيخ سعد العبد الله السالم الصباح ولي العهد آن ذاك بمصاريف العلاج في الولايات المتحدة الأمريكية، وقد غادر في 5 مارس 1983 إلى الولايات المتحدة، وتم نقله بكرسي متحرك إلى الطائرة من مطار الكويت الدولي إلى مطار جون ف. كينيدي في نيويورك، وتلقى بعد ذلك علاجا مكثفا في مستشفى سانت لوكس وبعد عدة تمارين قاسية طلب منه الدكتور أن يمشي على عصا ونجح في ذلك، وخلال فترة العلاج أتته الأنباء من والدته بأن زوجته على أنجبت بنتا، وقد اختار لها اسم نوف، وبعد ذلك ذهب إلى مستشفى جامعة نيويورك المتخصص في العلاج الطبيعي، وتم إخضاعه لبرنامج مكثف، وكان هناك تقرير اسبوعي يرسل من أمريكا إلى الكويت لعرض حالة جاسم يعقوب على الشيخ سعد العبد الله الصباح ويشرح من قبل وزير الصحة عبد الرحمن العوضي، وفي 8 ابريل 1984 قرر الأطباء بأنه قد شفي تماما وقد أقيمت حفلة من قبل الطلبة الكويتيين في أمريكا بهذه المناسبة ، وعاد بعد أكثر من سنتين في عام 1985 إلى الكويت وقد جرى استقباله استقبالا شعبيا كبيرا، وتم تأليف أغنية من قبل الفنان عبد الكريم عبد القادر ومجموعة من الفنانين، وقد كان اسمها "متى تعود الجوهرة".
وبعد ذلك قام جاسم يعقوب بزيارة الشيخ جابر الأحمد الصباح أمير الكويت والشيخ سعد العبد الله الصباح ولي العهد لشكرهما على رعايتهم له.
في يوم 25 مارس 1985، أقيمت مباراة اعتزال جاسم يعقوب مع نادي الزمالك المصري ، وقد انتهت بفوز نادي الزمالك 3-2، وكان يريد بأن تلعب المباراة يوم 21 مارس لأنه يوم عيد زواجه وميلاد ابنته نوف وعيد الأم ، ويصف يوم اعتزاله بأنه يوم حزين، حيث كان يسجل في كل مباراة اعتزال لأحد زملاؤه وكان يتمنى بأن يسجل في مباراة اعتزاله ولكنه لم يستطع.
شارك في مباراة الاعتزال العديد من اللاعبين العرب، حيث لعب حسين سعيد مع العراق ومحمود الخطيب من مصر وحمود سلطان من البحرين وعدنان الطلياني من الإمارات، وقد اعتذر ماجد عبد الله عن المباراة في اللحظات الأخيرة.