اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يمكن أن تكون العواقب النفسية والعاطفية واضحة بعد الاغتصاب مباشرة وقد يكون من الضروري علاجها في وقت مبكر جدًا من الفحص والعلاج. قد لا تصبح الاضطرابات العاطفية والنفسية الأخرى القابلة للعلاج واضحة إلا بعد فترة قصيرة من الاغتصاب. يمكن أن يكون ذلك اضطرابات الأكل والقلق والخوف والأفكار المتطفلة والخوف من الحشود وتجنب الغضب والاكتئاب والانهزامية واضطرابات ما بعد الصدمة شديدة الاضطراب والاضطرابات الجنسية (بما في ذلك الخوف من الانخراط في النشاط الجنسي) واضطرابات المزاج والتفكير الانتحاري واضطراب الشخصية الحدية والكوابيس والخوف من المواقف التي تذكر المريض بالاغتصاب والخوف من أن يكون وحيدا، والإثارة والتنميل وضعف الاستجابة العاطفية. يمكن للضحايا تلقي المساعدة باستخدام خط هاتفي ساخن أو مشورة أو إعادة تأهيل يعد التعافي من الاعتداء الجنسي مفهومًا معقدًا ومثيرًا للجدل، ولكن مجموعات الدعم التي عادةً ما تصل إليها المنظمات متاحة للمساعدة في التحسن. غالبًا ما تطلب الضحية الاستشارة المهنية والعلاج المستمر من قبل مقدمي الرعاية الصحية المدربين.
يوجد أطباء مدربون تدريباً خاصاً على علاج أولئك الذين تعرضوا للاغتصاب والاعتداء الجنسي أوالاعتداء الجنسي وحده. يمكن أن يكون العلاج طويلًا وصعبًا على كل من المستشار والمريض. توجد العديد من خيارات العلاج وتختلف حسب إمكانية الوصول أو التكلفة أو ما إذا كانت هناك تغطية تأمينية للعلاج أم لا. يختلف العلاج أيضًا اعتمادًا على خبرة المستشار - حيث يتمتع البعض بمزيد من الخبرة أو تخصص في علاج الصدمات الجنسية والاغتصاب. لتكون أكثر فاعلية يجب وضع خطة علاجية بناءً على مدى تأثر المريض وليس بالضرورة بناءً على درجة التجربة المؤلمة. تأخذ خطة العلاج الفعالة في الاعتبار ما يلي: الضغوطات الحالية ومهارات المواجهة، والصحة البدنية والصراعات الشخصية ودرجة احترام الذات، وقضايا الأسرة وإشراك الوصي ووجود أعراض الصحة العقلية. تختلف درجة نجاح العلاج النفسي على حسب الألفاظ المستخدمة في العلاج فمثلا الفرق بين ضحية اغتصاب والناجية من الاغتصاب لوصف هوية النساء اللاتي تعرضن للاعتداء الجنسي.
غالبًا ما يُطلب من مرتكب الجريمة الذي أدانته المحكمة تلقي العلاج. هناك العديد من الخيارات للعلاج بعضها أكثر نجاحًا من غيرها. العوامل النفسية التي حفزت الجاني المدان معقدة، لكن العلاج لا يزال فعالاً. يقوم الطبيب عادةً بتقييم الاضطرابات الموجودة حاليًا في الجاني. يمكن أن يساعد التحقيق في نشأة الجاني في شرح أصل السلوك التعسفي الذي حدث في المقام الأول. الغرض من العلاج النفسي والعاطفي هو تحديد تنبئ العودة، أو احتمال ارتكاب الجاني للاغتصاب مرة أخرى. في بعض الحالات تم تحديد تشوهات عصبية لدى الجناة، وفي بعض الحالات عانوا من الصدمات السابقة. يمكن أن يكون المراهقون وغيرهم من الأطفال مرتكبي الاغتصاب، رغم أن هذا غير شائع. في هذه الحالة يتم عادة إجراء المشورة والتقييم المناسبين.
قد يساعد العلاج قصير الأجل مع البنزوديازيبينات في القلق (على الرغم من أنه يوصى بالحذر في استخدام هذه الأدوية لأن الأشخاص قد يصبحون مدمنين ويصابون بأعراض انسحاب بعد الاستخدام المنتظم) وقد تكون مضادات الاكتئاب مفيدة لأعراض اضطراب ما بعد الصدمة والاكتئاب وذعر الهجمات.