شهد التّاريخ أمثلةً كثيرةً حول السّلم أهمّها ما يأتي:
- العالم الإغريقي والرومانيّ: كان العالم يتكوّن حينها من عدّة مدن، وكانت في حالةٍ دائمةٍ من الحروب، حتّى تمّ تأليف العصبة الأمفكتيونيّة والتي تحظر على أيّ مدينة إعلان العداء على الأُخرى أو نهبها، وكانت الألعاب الأولمبيّة تُعدّ إحدى وسائل حفظ السّلام والهدوء المُؤقّت، بالإضافة إلى فترة السّلام الرومانيّ التي امتدّت إلى مئتي عام اتّسعت خلالها حدود الدّولة الرومانيّة.
- فترة العصور الوُسطى الأوروبية: بسبب انهيار الدّولة الرومانيّة أصبحت الكنيسة الدّاعم الأول للسّلام، وظهرت فترات تُسمّى بهُدنة الله وسلام الله التي حرّمت الكنيسة فيه القتال في أيّام مُعيّنة وأماكنَ مُعيّنةٍ.
- الفترة المُمتدّة من القرن الخامس عشر إلى الثّامن عشر: تمّت مُحاولة تطبيق السّلام من خلال مبدأ موازنة القوى الذي يقوم على توزيع القوى الاقتصاديّة والعسكريّة بالتّساوي بين الدّول، بحيث لا تتفوّق دولةٌ على دولةٍ أُخرى في مواردها، ولا تتمكّن من إعلان الحرب عليها.
- مرحلة القرن التّاسع عشر: أُنشئت جمعيّة نيويورك للسّلام، وعُقدت عدّة مُؤتمرات لمُناقشة موضوع حفظ السلّام في عدّة دول منها: بلجيكا وفرنسا وألمانيا، ونتيجةً لشعور ألفرد نوبل بالأسى نتيجةَ ما أحدثه اختراعه للدّيناميت من خراب ودمار في العالم، قام برصد مَبلغٍ ماليّ كجائزة لمن يُساهم في تحقيق السّلام في العالم.
المصدر: mawdoo3.com