English  

كتب الإسراءات والمعاريج

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الإسراءات والمعاريج (معلومة)


يقول الشعراني: "قد صرح المحققون بأن للأولياء الإسراء الروحاني إلى السماء وبمثابة المنام يراه الإنسان … ومنهم من ترتقي روحة إلى سدرة المنتهى إلى الكرسي إلى العرش". ونفل ابن الجوزي عن أبى يزيد البسطامي من قولة: "لي معراج كما كان للنبي معراج".

وقال القاضي عياض في معرض تعديدة للمكفرات وأسباب الردة: " من ادعى مجالسة الله والعروج إلية ومكالمته …… كقول بعض الصوفية ". ولكن هل يحمل قولهم هذا على انه عروج الروح والبدن أم يقال أن قصدهم بهذا العروج الروحاني كما قال ابن عربي: " غير انهم ليست لهم قدم محسوسة في السماء وبهذا زاد على الجماعة رسول الله صلى اله علية وسلم. فمعارج الأولياء معارج أرواح".

وإن ما ورد عنهم في ذلك يحمل على المعراج الروحي خاصة وان بعض أهل العلم- مع ضعف قولهم - ذهب إلى أن الإسراء والمعراج للنبي علية الصلاة والسلام كان روحيا، ومما ينبغي التنبيه عليه: أن الناظر في كتب المعراج الصوفية كمعراج ابن عربي المسمى (الإسراء إلى المقام الأسرى) وإسراء عبد الكريم الجيلي في كتابه (الإنسان الكامل)، وإسراء ابن قضيب اللبان، يجد الإمعان في تقليد إسراء النبي صلى الله علية وسلم.

المصدر: wikipedia.org