اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لقد أحدثت ولادة النعجه (دوللى ) وهو اسم النعجه التى ولدت بطريقة الاستنساخ، ضجة كبيرة لم يشهد لها العالم من قبل ، ضجة عالمية فاقت تلك التي حدثت بعد اكتشاف القنبلة الذرية والهيدروجينية في منتصف هذا القرن. مما أسفر عن كثرة التساؤلات والمجادلات حول موضوع الإستنساخ.
هل أصبح الإنسان خالقا .
هل ممكن إستنساخ البشر.
هل يمكن استنساخ الموتى.
هل يقدرالإنسان العقيم أن ينجب.
هل يستطع الإنسان أن يعيش خالدا في هذه الحياة .
ويقول البعض لماذا التضحية بعباقرة مثل اينشتاين إذا ما ولدوا واظهروا نبوغا خارقا لماذا لا نعمل على استنساخهم للاستفادة بعبقريتهم لأطول وقت ممكن. ثم توالت بعد ذلك أفلام الخيال العلمى عن استنساخ الديناصورات .. وهتلر ، لأثارة الرعب بين البشر ، وحصد الجوائز .. وملئ خزائن هوليود بالذهب والدولارات........!!
لذلك ثمة اسباب قوية تدعونا إلى الاعتقاد والتوقع فى إشراك الانسان فى تجارب الاستنساخ،فهناك اناسا يتطلعون الى الإنجاب واخرين يتطلعون الى الخلود،وهناك من العلماء يطمحون فى إيجاد أجناس راقية اى تحقيق حلم هتلر .
+ حقيقة إن موضوع إستنساخ البشر نال حظا كبيرا من البحث والدراسة المستفيضة من قبل علماء الأديان والباحثين المختصين،ولعل هذا السبب يرجع إلي كثرة المناقشات الساخنة في كل أنحاء العالم،ورغم اختلاف وجهات النظر حول الموضوع ، ورغم معارضة وقلق الكثيرين فأن الكثير لا يشكون فى استمرار تلك التجارب رغم المعارضة خاصة.
وعلى العموم من المؤكد أن هذه التقنية تعد في الحقيقة سابقة علمية خطيرة لم يشهد لها العالم مثيلاً من قبل.