اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتعامل الإرشاد الاجتماعيّ مع الآلام العاطفيّة، والصعوبات السلوكيّة الناجمة عن معاناة المرء أثناء تكيّفه مع المراحل والمهام التنموية في حياته، حيث يمكن أن يتحول أيّ جانب من جوانب التنمية إلى مشكلة في التكيّف، وهو أمر حتميّ يواجهه الجميع، ومن الأمثلة على هذه الصعوبات الغضب بشأن خلاف معيّن بين الأفراد، أو القلق بخصوص التقدّم بالسن، أو الافتقار إلى الثقة بالنفس، أو الحزن على فراق شخص قريب، أو الشعور بالحزن بسبب طلاق الوالدين، وغيرها من المشاكل العاطفيّة والسلوكيّة.