اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
توارى باشينيان عن الأنظار بعد أحداث 1 آذار/مارس 2008 جنبا إلى جنب مع سبعة آخرين، فكان مطلوبا من قبل الحكومة الأرمنية بتهمة "ارتكاب جرائم مع سبق الإصرار والترصد والقيام بإجراءات تهدف إلى الاستيلاء على سلطة الدولة بالقوة ثم تنظيم اضطرابات واحتجاجات تسببت في قتل البعض في العاصمة يريفان."
في مقابلة له مع إذاعة أوروبا الحرة بتاريخ 16 أكتوبر 2008، أصرَّ باشينيان على أن أرمينيا لن تُصبح ديمقراطية إلا بفضل "الثورة" فهي السبيل الوحيد لإحداث التغيير ما لم يُثبت الرئيس سركسيان العكس. كما أكد على أن محققي الحكومة يتسترون على مرتكبي جرائم تسببت في وفاة 8 مواطنين في 1 مارس وادَّعى حينها أن الرئيس السابق روبرت كوتشاريان ورئيس الوزراء السابق أيضا سيرج سركسيان هم السبب.
في مقابلة مع قناة محلية في كانون الأول/ديسمبر 2015؛ ذكر نيكول باشينيان أنه لم يغادر جمهورية أرمينيا خلال الفترة التي قضاها مختبئا، وأنه قضى معظم وقته فارا في يريفان، كما اتهم جهاز الأمن الوطني ووصف ما قام به "بالعار".