اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1880، بدأ أولكوت بإرساء أسس الحركة التربوية البوذية في سيلان. ولم يكن ثمة في سيلان آنذاك إلا مدرستان تحت إدارة البوذيين، غير أن العدد ارتفع بفضل جهود أولكوت إلى 205 مدارس وأربع كليات في عام 1907 (كلية أناندا في كولومبو، وكلية ماهيندا في غالي، وكلية دارماراجا في كاندي، وكلية مالياديفا في كورونيغالا)، وبذلك بدأت حركة الإحياء البوذي العظيمة في سيلان. وقد قدّم أولكوت القضية البوذية وشرحها للحكومة البريطانية، وأوجد سبيلًا إلى رفع التقييدات المفروضة على البوذيين مثل حظر المواكب والمدارس البوذية والإدارة المالية المحسَّنة للمعابد والأماكن المقدسة وما إلى هنالك.
وقد «وحّد [أولكوت] طوائف سيلان تحت راية القِسم البوذي من الجمعية الثيوصوفية (1880)، وطوائف اليابان الاثنتي عشرة في لجنة مشتركة للترويج للبوذية (1889)، وجمع بورما وسيام وسيلان تحت راية ميثاق للبوذيين الجنوبيين (1891)، ووحّد أخيرًا صفوف البوذيين الشماليين والجنوبيين عن طريق جمع تواقيع مشتركة على اقتراحات البوذية الأربعة عشر خاصته (1891)».