اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
الإجراءات الطبية يصطلح عليها بغير توغلية عندما لا يتم إحداث أي ضرر أو تحطيم للجلد وليس هناك أي اتصال مباشر مع الغشاء المخاطي أو تجويف الجسم الداخلي بعيداً كل البعد عن فُتح الجسم الطبيعية أو الصناعية. فمثلاً، الجس العميق والقرع في الفحص الجسمي يعتبران إجراء غير توغلي بينما فحص المستقيم ( الشرج ) يعتبر توغلي. وكذلك تماماً في فحص طبلة الأذن أو داخل الأنف أو تضميد الجرح تقع جميعها خارج نطاق مصطلح إجراءات غير توغلية. إن هنالك العديد من الإجراءات غير التوغلية، بدءاً من الملاحظة البسيطة إلى أشكال متخصصة في الجراحة. مثل الجراحة الإشعاعية. [الاقتباس الطبي اللازم] تفتييت الحصى بموجات ونبضات صوتية صادمة من خارج الجسم تعتبر علاج غير توغلي للحصى الموجودة في الكلية، المرارة أو الكبد. لعديد من القرون، استخدم العديد من الأطباء أساليب بسيطة غير توغلية على أساس المعايير البدنية من أجل تقييم وظيفة الجسم في الصحة والمرض ( الفحص البدني والمعاينة )، مثل قياس النبض، وسماع أصوات القلب والرئة (باستخدام سماعة الطبيب)، وفحص درجة الحرارة (باستخدام موازين الحرارة)، الفحص التنفسي، فحص الأوعية الدموية الطرفية، الفحص الفموي، فحص البطن، القرع الخارجي والجس، وقياس ضغط الدم (باستخدام مقياس ضغط الدم)، قياس التغير في حجم الجسم (باستخدام مخطاط التحجم)، قياس السمع وفحص العين وغيرها الكثير[بحاجة الاقتباس].
من ناحية العلاج فهي تشمل العلاج الإشعاعي، المعالجة الإشعاعية الداخلية، تفتيت الحصى، الصدمات الكهربائية، الارتجاع البيولوجي، الضغط التنفسي الإيجابي، الضغط التنفسي الإيجابي ثنائي المستوى، Neurally Adjusted Ventilatory Assist، درع التهوية ثنائي الطور، العلاج بالأمواج فوق الصوتية. [بحاجة الاقتباس].