اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نفذ شرطيون بريطانيون حملة تفتيش في العاصمة لندن، بحثاً عن متفجرات وأسلحة مخبأة في إطار إجراءات الأمن المتخذة قبل زواج الأمير ويليام وكيت. وشمل التفتيش مصارف مياه وأعمدة إشارات المرور، والبحث عن عناصر مشبوهة في منطقة وستمنستر وسط لندن، لضمان خلو الزفاف الملكي من إشكالات أمنية. وأوضحت قيادة الشرطة أنها اتخذت التدابير اللازمة للتعامل مع أي تهديد إرهابي خلال الزفاف الملكي، وسط مخاوف من احتمال استهداف الأمير ويليام وكيت وأعضاء الأسرة الملكية والمسؤولين البارزين في الحكومة، و50 رئيس دولة وحكومة أجنبية سيحضرون الزفاف. واعتقلت الشرطة البريطانية عشرة أشخاص على الأقل على طريق الزفاف الملكي وسط لندن بموجب الاجراءات الأمنية المتشددة التي اتخذتها لحمايته، بتهم خرق قواعد الانضباط، والاعتداء والتعامل مع بضائع مسروقة وحيازة سلاح هجومي. وكانت شرطة العاصمة منعت في وقت سابق 21 فوضوياً من دخول منطقة وستمنستر خلال مراسم الزفاف بعد اعتقالهم وإخلاء سبيلهم بكفالة، فيما اعتقلت مجموعة أخرى منهم في مداهمات في لندن ومقاطعتي ساسيكس وكامبريدجشاير. أعلنت شرطة لندن أن تكاليف الحماية الأمنية لزواج الأمير ويليام وكيت بلغت 7 ملايين و200 ألف جنيه إسترليني.
كشفت صحيفة صن أن حوالي 300 فوضويٍّ ينتمون إلى عشر مجموعات مختلفة اجتمعوا في مكان سريٍّ في مدينة مانشستر لنشر الفوضى حول كنيسة وستمنستر لمدة شهر قبل موعده، وعرقلة السيارات الملكية بنصب حواجز على الطرق وتحويل مسارها وإلقاء قنابل دخانية، عن طريق الاختباء بين الحشود وانتحال شخصية مهنئين. ونسبت إلى شخص قيادي في الجماعات الفوضوية يُسمي نفسه نايت قوله "إن المرحلة الأولى من الخطة تسمى عملية السلطة المزدوجة ستقوم خلالها نحو عشر جماعات فوضوية بالسيطرة على مبان رئيسة من بينها ثكنة ومركز شرطة ومكاتب حكومية في منطقة وستمنستر وسط لندن".
وأضافت الصحيفة أنها حصلت على رسالة إلكترونية تتضمن صورة بالأقمار الاصطناعية لسير موكب الأمير ويليام وكيت وعليها أسهم في مواقع عدة يخطط الفوضويون لاستهدافها واستنزاف مصادر الشرطة إلى أقصى درجة. وأضاف نايت: "سننفذ المرحلة الثانية من الخطة في يوم الزفاف للتسبب بأكبر قدر ممكن من المتاعب وجعل الشرطة غير قادرة على السيطرة على الوضع فتضطر إما لإلغاء الزفاف أو نقله إلى موقع آخر". وقالت صحيفة صن إن الجماعات الفوضوية تخطط لبناء حصان ضخم من الخشب لحرقه إلى جانب دمى للعائلة الملكية في يوم زفاف الأمير ويليام، وأنها دربت عناصر منها على عمليات الإسعاف لتقديم الإسعافات الأولية لمثيري الشغب عند إصابتهم بجروح إذا ما اشتبكوا مع الشرطة.