اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إنّ من رحمة الله تعالى على الانسان أنّه سنّ سُنة الابتلاء في الأرض، فهو يُطهّر العبد من الذنوب، وهو يحثّ الإنسان على مراجعة نفسه وتصحيح مساره، وهو خيرٌ يرحم العبد يوم القيامة إذا صبر، فيُدخله جنة عرضها السماوات والأرض، كما قال تعالى: ( وبَشّرِ الصابِرينْ ) والابتلاء لا يقعُ إلاّ على المسلم القريب من الله، وعلى من يحبّه الله، كما قال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم: ( إنّ الله إذا أحب عبداً، ابتلاه) فما يجب على المسلم فعله هو أن يصبر على قضاء الله، وأن يستعين بالصبر لينال بذلك الأجر العظيم، فهو خير له حتى وإن رآه بعين القصور البشريّة على أنّه شر له.
ونرى في القَصص أنّ الابتلاء ميراث النبوة، فمن قلّ حظه من الابتلاء قلّ حظه من ميراث النبوة، كما قال أحد الصالحين، فالأنبياء هم أكثر البشر ابتلاءً، فليبتسم كلّ من أصابه ابتلاء من الله تعالى، وليصحّح سيره لكي لا يكون الابتلاء بلاءً عليه والعياذ بالله.