اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بدأ ويليام الرابع بإحداث تغيرات جذرية في بريطانيا العظمى, حيث شملت هذه التغيرات الليبرالية البرلمان الذي يُعتبر المحرك الرئيسي للحياه السياسية في البلاد. بعد هزيمة إسبانيا في معركة طرف الغار عام 1805, بدأت التوسعات البريطانية التي أصبحت فيما بعد الأمبراطورية البريطانية عام 1836 وبتولي الملكة فيكتوريا الخامسة العرش، حيث أقرّت النظام الديموقراطي الذي لا رجعه فيه. وبعد فشل التحالف المقدس في أوروبا, تخلصت فرنسا عام 1830من النظام الأستبدادي بإسقاط الملك شارل العاشر. وأنشأت نظام ملكي دستوري برأسه لويس فيليب الأول, وفي عهده تم دعم الثورة الصناعية وتولت الطبقة البرجوازيه زمام الأمور الأقتصاديه في البلاد. كما توالت الأنظمة الأستبداديه في السقوط في كلا من بروسيا وروسيا والنمسا, حيث ظهرت أولى مظاهر الوحدة في النظام الجمركي المُوحد في ألمانيا والتي دعمها الليبراليين، على الرغم من نجاحها المحدود في المجال الأقتصادي واللجوء إلى التجارة الحرة عبر الحدود المفتوحة من أجل تحقيق تقدم صناعي في المجتمع الجديد.